بدأت محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بالكيلو 10.5 على طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي، يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025، جلسة محاكمة المتهم الرئيسي بارتكاب جريمة قتل سيدة وأطفالها الثلاثة في منطقة اللبيني بفيصل، المعروفة إعلامياً بـ"جريمة أطفال اللبيني" أو "جريمة فيصل".
تنظر المحكمة القضية بعد تأجيل الجلسة الأولى من 28 ديسمبر لانتداب محامٍ للمتهم، حيث طالب دفاع أسرة الضحايا بتعديل الاتهام ضد المتهم الثاني (عامل لدى المتهم الرئيسي) من "إخفاء جثامين" إلى "الاشتراك في القتل"، معتبراً أنه نقل جثة إحدى الطفلات وهي على قيد الحياة.
تعود الواقعة إلى أكتوبر 2025، عندما عثر الأهالي على جثتي طفلين (سيف الدين 13 عاماً، وجنى 11 عاماً) في مدخل عقار باللبيني، يعانيان إعياءً شديداً أدى لوفاتهما، ثم اكتشف جثة الطفل الثالث (مصطفى) في ترعة، ووفاة الأم في المستشفى.
كشفت التحقيقات أن المتهم الرئيسي، صاحب محل أدوية بيطرية (أحمد م.)، أجبر الضحايا على تناول مادة سامة بسبب علاقة غير شرعية مع الأم، خوفاً من فضيحته.
استمعت النيابة إلى أقوال والد الأطفال، الذي روى خلافات زوجية مع زوجته بسبب شكوكه في سلوكها، مشيراً إلى أنها غادرت المنزل في 29 سبتمبر دون علمه، وحرر محضراً بتغيبها في 5 أكتوبر. عاش الزوجان في شارع أطلس بالقليوبية، والأم أصلها من مدينة تلا.
أحالت النيابة المتهمين إلى الجنايات بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار، وسط مطالبات دفاع الأسرة بإعدام الجاني، في قضية أثارت غضباً شعبياً واسعاً لبشاعتها.
تستمر الجلسات وسط ترقب للحكم الرادع، مع تأكيدات على كشف كل الملابسات المروعة.