أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي يوم الثلاثاء، عن نجاح الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة في رصد نشاط إحدى صانعات المحتوى المقيمة بمحافظة الإسكندرية.
وأوضحت التحريات أن المتهمة، التي لها معلومات جنائية سابقة، تعمدت تصوير وبث مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن ألفاظاً خادشة للحياء ومحتوى يتنافى مع الآداب والقيم العامة للمجتمع المصري.
عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة في محافظة الإسكندرية.
وضبطت القوات بحوزتها هاتفين محمولين، وبفحصهما فنياً تبين احتوائهما على مقاطع الفيديو المشار إليها، بالإضافة إلى دلائل رقمية تؤكد نشاطها الإجرامي وتواصلها مع متابعيها عبر المنصات المختلفة لنشر هذا المحتوى الخادش.
بمواجهة المتهمة أمام الجهات الأمنية، أقرت بارتكابها الواقعة وتصوير الفيديوهات ونشرها عبر حساباتها الشخصية.
واعترفت بأن دافعها الأساسي وراء هذا السلوك هو السعي لزيادة نسب المشاهدات والتفاعل، رغبةً في تحقيق أرباح مالية سريعة من خلال الإعلانات والمنصات الرقمية، دون اعتبار للقوانين المنظمة أو الآداب العامة.
واختتمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمة والمضبوطات إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وتأتي هذه الضربة في إطار جهود الوزارة المستمرة لمكافحة الجرائم المنافية للآداب العامة، والتصدي لكل ما من شأنه المساس بقيم المجتمع أو استغلال الفضاء الإلكتروني في أنشطة غير قانونية.