توقع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس أن يشهد سعر الذهب العالمي ارتفاعًا كبيرًا خلال العام المقبل، ليصل إلى مستويات تتراوح بين 5 و6 آلاف دولار للأوقية، مستندًا إلى ثلاثة عوامل رئيسية.
العوامل الثلاثة وراء توقعات ساويرس
نقص المعروض: أشار ساويرس خلال مقابلة له في مؤتمر "حابي" السنوي السابع، إلى أن دخول أي منجم جديد حيز الإنتاج يستغرق نحو سبع سنوات، مما يحد من زيادة المعروض ويضغط على الأسعار.
التوترات الجيوسياسية: شدد ساويرس على أن المخاوف من نشوب حرب عالمية ثالثة بسبب التوترات الدولية تعمل على زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، ما يرفع أسعاره عالميًا.
انخفاض أسعار الفائدة على الدولار: أضاف ساويرس أن أي خفض في أسعار الفائدة العالمية يعزز من الاستثمار في الذهب، باعتباره أداة تحوط ضد المخاطر المالية والاقتصادية، ويزيد من جاذبيته للمستثمرين.
توقعات مستقبلية للأسواق المالية
وتأتي توقعات ساويرس في ظل حالة من التقلبات الاقتصادية العالمية، حيث يسعى المستثمرون إلى البحث عن ملاذات آمنة وسط اضطرابات الأسواق وصعود أسعار السلع الأساسية. وأكد أن الذهب سيستمر في لعب دور رئيسي كملاذ آمن يحمي رؤوس الأموال من مخاطر التضخم والتقلبات الجيوسياسية.