أكد المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، أنه لا يرى أي مبرر لرحيل النجم المصري محمد صلاح عن الفريق، مشيرًا إلى أن بقاءه ما زال أمرًا قائمًا ومرجحًا. وكشف المدرب أن محادثة حاسمة ستجمعه بصلاح، اليوم الجمعة، لحسم مستقبل اللاعب وتوضيح الصورة داخل النادي.
اجتماع المرتقب لحسم مستقبل النجم المصري
أوضح سلوت خلال مؤتمر صحفي أن نتيجة الحوار المنتظر مع صلاح ستحدد إمكانية مشاركته في مباراة السبت أمام برايتون على ملعب أنفيلد، وذلك في ظل سلسلة من التعادلات المخيبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. واعتبر المدرب أن التواصل المباشر مع اللاعب هو السبيل الأمثل لإنهاء حالة الجدل.
خلفية الأزمة: تصريحات صلاح بعد مباراة ليدز
تأتي هذه التطورات بعد الجدل الذي أثارته تصريحات صلاح عقب التعادل مع ليدز، حين قال إن النادي "وضعه في موقف صعب". وتسببت هذه التصريحات في استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، وهو قرار وصفه سلوت بأنه "تكتيكي" ولا يرتبط بأسباب انضباطية.
حوار مستمر بين الإدارة وممثلي صلاح
وأكد المدرب الهولندي وجود تواصل دائم بين إدارة ليفربول وممثلي اللاعب بشأن مستقبله، مشيرًا إلى أنه يعتمد بشكل مستمر في قراراته على مناقشاته مع المدير الرياضي ريتشارد هيوز والمدير التنفيذي مايكل إدواردز، مع التأكيد على أن قرارات التشكيل تبقى في النهاية من اختصاصه الكامل.
مشاركة صلاح بعد كأس الأمم الأفريقية
وتطرق سلوت إلى موقف صلاح بعد انضمامه لمعسكر منتخب مصر استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية، حيث سيسافر اللاعب يوم الاثنين، وقد يمتد غيابه حتى 18 يناير حال وصول المنتخب للنهائي. وأشار إلى أن الباب سيبقى مفتوحًا أمام اللاعب للمشاركة محليًا فور عودته.
تجدد الحديث عن اهتمام سعودي
ورغم عودة التكهنات حول إمكانية انتقال صلاح إلى الدوري السعودي بعد أن كان هدفًا بارزًا خلال الصيف الماضي، أكد سلوت أن اللاعب لا يزال ضمن خيارات النادي الفنية، بينما يستمر اهتمام بعض الأندية السعودية بضمه.
تراجع في المشاركة رغم الأرقام القياسية
ويبلغ صلاح 33 عامًا، وقد سجل 250 هدفًا في 420 مباراة بقميص ليفربول، إلا أنه لم يشارك أساسيًا منذ مواجهة PSV أيندهوفن في 26 نوفمبر، بينما كانت آخر مشاركاته كبديل أمام سندرلاند في 3 ديسمبر، ما أثار تساؤلات حول وضعه داخل الفريق.