في إطار التزامها بتعزيز الاستدامة وتطبيق أحدث التقنيات الصديقة للبيئة، عقد د. مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً مع قيادات شركة أسمنت سيناء التابعة لمجموعة فيكا العالمية، لبحث آفاق تعزيز التعاون مع المجموعة الفرنسية.
حضر الاجتماع الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، ود. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة.
خطط استثمارية طموحة
استعرضت أسمنت سيناء خلال اللقاء استراتيجيتها الاستثمارية في معالجة وتدوير المخلفات، والتوسع في استخدام الوقود البديل (RDF)، ودمج الطاقة الشمسية في منظومة عملياتها الإنتاجية.
وأكدت الشركة أن الاستثمار في مشاريع الوقود البديل يمثل ركيزة أساسية لخفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز الاقتصاد الدائري لإدارة المخلفات بشكل أكثر فاعلية واستدامة على المستوى الوطني.
حضور قيادات المجموعة العالمية
عقد الاجتماع بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة بحضور جي سيدوس، رئيس مجموعة فيكا الفرنسية المالكة لشركة أسمنت سيناء، وبياترو كالا، العضو المنتدب للشركة، وتامر مجدي، رئيس مجلس إدارة أسمنت سيناء. وتم خلال اللقاء بحث مبادرات الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
دعم الحكومة واستراتيجية المجموعة
قال بياترو كالا، العضو المنتدب: "يمثل التعاون مع الحكومة المصرية خطوة أساسية ضمن استراتيجية توسعنا الدولية التي تضع الاستدامة وخفض الكربون والابتكار الصناعي في صلب أولوياتها".
وأضاف أن الاستثمار في الوقود البديل ليس خياراً بيئياً فقط، بل ضرورة تشغيلية واقتصادية لضمان تنافسية أسمنت سيناء وتكاملها مع أفضل الممارسات العالمية.
الريادة البيئية مرتبطة بالنجاح الاقتصادي
وأكد تامر مجدي، رئيس مجلس إدارة أسمنت سيناء، أن الالتزام بالاستدامة البيئية يعكس النجاح الاقتصادي للشركة: "هذه الأجندة البيئية ساهمت في نمو صادراتنا لتصل إلى 15% من إجمالي صادرات قطاع الأسمنت المصري".
وأضاف أن الشركة تعمل باستمرار على تطوير منتجات تقلل الأثر الكربوني، مع الالتزام بالمعايير الأوروبية والمحلية، وتوسيع استخدام الوقود البديل والمواد الخام الطبيعية مثل البوزولانا.
رؤية شاملة للمسؤولية المجتمعية
تتبنى أسمنت سيناء، بدعم من مجموعة فيكا، رؤية شاملة للمسؤولية المجتمعية والاستدامة تشمل الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وحددت الشركة مبادئ توجيهية لمسارها المناخي لتقليل تأثيرها الكربوني والاستجابة للمتطلبات البيئية الجديدة، عبر التحول للطاقة النظيفة، وتحسين استخدام الوقود البديل، ومبادرات تحويل النفايات إلى طاقة، وتشجيع إنتاج منتجات منخفضة الكربون.
دعم الاقتصاد القومي والمشروعات الكبرى
تستمر أسمنت سيناء، بقدرتها الإنتاجية البالغة 2.9 مليون طن سنوياً، في دعم الاقتصاد القومي من خلال منتجاتها عالية الجودة، والمساهمة في تطوير المشروعات القومية الكبرى مثل المتحف المصري الكبير والمونوريل، مؤكدة دورها الحيوي في دعم رؤية مصر للتنمية المستدامة.