كتب الداعية الإسلامي عبد الله رشدي منشورًا عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، مستنكرًا بعض الممارسات بين الزملاء والأصدقاء، خاصة ما يتعلق بالاحتكاكات الجسدية غير اللائقة. وقال رشدي: "مفيش حاجة تخليك كرجل تسمح تحت أي بند أو أي مبرر إن زميلك أو صاحبك يحضن مراتك أو يبوسها سواء في فرح أو عزاء أو أي مناسبة كانت!".
وأضاف: "دا حرام، وخرق للآداب العامة، وفيه انتقاص من رجولتك، ودا منظر مقزز، وللأسف بعض الناس بتتفاخر به كدليل على التمدن والحداثة، مع إن ترك الاحتشام والخروج عن المألوف ومخالفة حدود الدين ملهاش أي دلالة على التمدن والانفتاح!".
وأكد رشدي أن الانفتاح والتطور لا يكون بكسر حدود الله أو الخروج عن الذوق العام، محذرًا متابعيه من الانجراف وراء المظاهر والأفكار الخاطئة، ومؤكدًا على ضرورة صون أهل البيت والحفاظ على الحجاب المحتشم.
رد رشدي على تصريحات زوجته السابقة
يأتي هذا المنشور بعد أيام من الجدل حول تصريحات زوجته السابقة، البلوجر أمنية حجازي، التي تحدثت إعلاميًا عن تفاصيل زواجهما والخلافات التي حدثت بينهما، معتبرة أن تجربتها كانت مليئة بالصعوبات والتحديات.
ورد عبد الله رشدي على تلك التصريحات في منشور آخر بعنوان «توضيح مهم»، قائلاً: "لو كان فيه واحدة تفصيل… لو هفصل واحدة ليا هتبقى أنتِ، الجملة دي ما قلتُها إلا عن هاجر رحمها الله". وأوضح أن هذا هو الرد الوحيد الذي يراه مناسبًا، مؤكدًا أنه لا يمكنه قبول أو السكوت على ما أسماه التجاوز.
واختتم رشدي منشوره بالشكر لمتابعيه على دعمهم، وقال: "الحمد لله على فضله".
ردود فعل الجمهور
تصدرت تصريحات أمنية حجازي منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الأيام الأخيرة، حيث أعادت النقاش حول حياتها الزوجية السابقة مع الداعية، في حين أثار رد رشدي تفاعل المتابعين حول قيم الاحترام والاحتشام في العلاقات الاجتماعية والمهنية.