advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صلاح يمسح آثار ليفربول من حساباته: إشارة إلى رحيل وشيك؟

ابتسام تاج

الخميس, 23 أكتوبر, 2025

10:05 ص

محمد صلاح

تصدر محمد صلاح، نجم ليفربول المصري، عناوين الصحافة الرياضية العالمية بعد تغييره المثير للجدل على حساباته الرسمية في إكس (تويتر سابقًا) وإنستغرام، عقب فوز الريدز الكبير 5-1 على أينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء 22 أكتوبر 2025.

رغم مساهمته كبديل في اللقاء الذي أنهى عثرات الفريق، أثار حذف صلاح لصورته بقميص ليفربول وصفته كلاعب في النادي موجة من التكهنات حول مستقبله.

استبدل صلاح صورة الملف الشخصي بصورة لابنيه، وأزال بانر الريدز من حسابه في إكس، في خطوة وُصفت بأنها رد فعل على الانتقادات الحادة من الجماهير بعد غيابه عن التسجيل في آخر مبارياته، وخاصة قراره بعدم تمرير الكرة إلى فلوريان فيرتز في الدقائق الأخيرة أمام فرانكفورت، مما أدى إلى تفويت فرصة هدف.

الجماهير الإنجليزية انقسمت، فبعضها يرى في ذلك إشارة إلى إحباطه، بينما يطالب آخرون بإعادته إلى التشكيل الأساسي فورًا.

بديلًا للمرة الرابعة: هل يفقد صلاح مكانته؟

منذ تولي أرني سلوت الإدارة الفنية، أصبح صلاح خيارًا غير أولي، حيث جلس على دكة الاحتياط في أربع مباريات هذا الموسم، آخرها أمام فرانكفورت. سبق أن غاب عن التشكيل الأساسي في مواجهات وست هام وبرايتون في كأس الرابطة، وجالاتا سراي في دوري الأبطال، وهي المرة الأولى منذ 2017.

أوضح سلوت بعد المباراة: "من الصعب استبعاد صلاح، لكن القرارات دائمًا صعبة، وأعجبتني طريقة إنهاء المباراة أمام يونايتد بعد خلق فرص عديدة".

كان صلاح قد غادر ملعب أولد ترافورد في الدقيقة 85 أثناء خسارة 2-1 أمام مانشستر يونايتد، مما زاد من التوتر.

هل تنتهي قصة صلاح مع الريدز؟رغم تجديد عقده حتى 2027، تتزايد التقارير عن احتمال رحيله في يناير أو صيف 2026، مدفوعة بانخفاض مستواه (18 هدفًا هذا الموسم) والضغط النفسي.

أعرب واين روني، نجم يونايتد السابق، عن اعتقاده بأن "الإرهاق يلحق بصلاح، وهو من أفضل 5-7 لاعبين في تاريخ البريميرليغ، لكنني لن أتفاجأ برحيله قريبًا".

أضاف روني: "الضغط يأخذ من اللاعبين، ويأتي الوقت الذي تدرك فيه أن الرحيل ضروري".في المنتخب المصري، يظل صلاح قائدًا لا غنى عنه، لكن في أنفيلد، يبدو أن الرياح تهب نحو تغيير.

مع اقتراب مواجهة برينتفورد، يترقب الجميع عودة "الفرعون" إلى بريقه، أم أن هذه نهاية عصر؟ الإجابة على الملعب، لكن الشائعات تكبر.