advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

فضل شاكر يسلم نفسه للجيش اللبناني: خطوة نحو إغلاق ملف عبرا 2013 ومحاكمة جديدة

ابتسام تاج

الإثنين, 6 أكتوبر, 2025

08:43 ص

فضل شاكر

تصدر اسم المطرب اللبناني فضل شاكر (الحقيقي: فضل عبد الرحمن شمندر) محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، عقب إعلانه تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني مساء السبت 4 أكتوبر 2025، عند مدخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان. 

 أثار التطور لغطًا واسعًا بين مؤيدين يرونه خطوة لإثبات البراءة، ومعارضين يتهمونه بالارتباط بأحداث عنيفة، مع انتشار هاشتاج #فضل_شاكر ومناقشات حول "الظلم القضائي" مقابل "مسؤولية التحريض". 

أفاد الجيش اللبناني، في بيان رسمي صدر الأحد 5 أكتوبر، أن تسليم شاكر جاء "نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية"، حيث سلم نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند حاجز الحسبة، على خلفية أحداث عبرا عام 2013. 

 نقل شاكر إلى مركز صيدا أولاً، ثم إلى وزارة الدفاع في اليرزة ببيروت، حيث بدأ التحقيق معه تحت إشراف القضاء العسكري. 

 امتنعت محاميته آمال مبارك عن التعليق، لكن مصدرًا قضائيًا أكد أن التسليم "مقدمة لإنهاء ملفه القضائي"، مع إعادة محاكمة جميع الأحكام الغيابية الصادرة بحقه (تصل إلى 22 عامًا سجن مع أشغال شاقة في 2020)، حيث تسقط تلقائيًا بتسليمه نفسه، وفق فرانس برس. 

الإجراءات القضائية المقبلة:ستمثل أمام المحكمة العسكرية غدًا الثلاثاء 7 أكتوبر، حيث يطلب فريقه القانوني "إعادة المحاكمة من نقطة الصفر"، معتبرين الأحكام السابقة "لاغية" بعد التسليم. 

 يُتهم شاكر بالمشاركة إلى جانب الشيخ أحمد الأسير في اشتباكات عبرا يونيو 2013، التي اندلعت بعد هجوم على حاجز عسكري، أسفرت عن مقتل 18 جنديًا و11 مسلحًا، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع الأسير. 

 بعد ذلك، توارى شاكر في المخيم، محافظًا على نشاط فني محدود عبر يوتيوب، رغم اتهامات إضافية بـ"سلب أموال" و"تبييض أموال". 

خلفية شاكر وردود الفعل:مولود في صيدا 1969 لوالد لبناني وأم فلسطينية، اشتهر شاكر بأغانيه الرومانسية مثل "يا غايب"، قبل اعتزاله في 2012 بعد تقربه من الأسير ودعمه للثورة السورية، معلنًا أن فنه "لم يعد يشرفه". 

 عاد فنيًا تدريجيًا في 2020، لكن غيابه أثار جدلاً. اليوم، يدعمه نجله محمد الذي أكد في أغسطس براءة والده بعد "13 عامًا من الظلم". 

على X، انقسمت الآراء: بعضها يمجده كـ"إنسان نبيل" لدعمه السوريين، ويتهم "حزب الله" بالظلم، بينما يصفه آخرون بـ"الإرهابي" لدور المعركة، مطالبين بالمحاسبة. 

 يتوقع مراقبون عودة فنية قوية إذا برئ، مع عقود من السعودية والإمارات، لكن القضية تكشف تعقيدات النزاعات الطائفية في لبنان.