advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ليلة الرعب في تل أبيب.. صواريخ إيران الباليستية تضرب قاعدة "رامات" الجوية وتزلزل إسرائيل

مصطفى علوان

الأحد, 7 يونيو, 2026

11:15 م

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه؛ حيث تعرضت إسرائيل لهجوم صاروخي مكثف أُطلق من الأراضي الإيرانية، مما أسفر عن دوي صافرات الإنذار وسماع أصوات انفجارات عنيفة هزت وسط وشمال البلاد.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني رسمياً مسؤوليته عن الهجوم، مؤكداً استهداف قاعدة "رامات" الجوية الإسرائيلية بدفعة من الصواريخ الباليستية، في خطوة تنذر بانفجار مواجهة إقليمية شاملة.

الحرس الثوري يحذر: ضربتنا "رسالة تحذيرية"
أوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان نقلته وكالة "فارس"، أن هذه العملية تعد بمثابة "تحذير أولي"، مهدداً بأن الردود المقبلة ستكون أوسع نطاقاً وأكثر تدميراً حال أقدمت إسرائيل على الرد، أو واصلت تصعيدها العسكري على الجبهة اللبنانية.

وأضاف البيان أن الموقف الإيراني السابق بالقبول بوقف إطلاق النار كان مشروطاً بشكل قاطع بوقف شامل للمعارك والعمليات العسكرية في كافة الجبهات، وفي مقدمتها الجبهة اللبنانية.

تل أبيب تستنفر دفاعاتها
في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي تفعيل منظومات الدفاع الجوي والدخول في حالة استنفار قصوى للتعامل مع التهديدات المستمرة والموجات الصاروخية المتتالية.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية والجبهة الداخلية إلى رصد ما لا يقل عن 10 صواريخ باليستية وجهت نحو العمق الإسرائيلي والمناطق الشمالية، لافتة إلى أن الاتصالات والتقديرات الأمنية جارية لرصد حجم الأضرار الناتجة عن الهجوم الحاد.

إسرائيل تطلب ضوءاً أمريكياً لضرب منشآت الطاقة
توالت ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة؛ حيث صعد وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، من لهجته التحريضية داعياً إلى رد قاصٍ ومباشر قائلاً: "يجب أن تحترق طهران الليلة".

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية عن وجود اتصالات مكثفة ومباشرة تجريها الحكومة الإسرائيلية في هذه الأثناء مع الإدارة الأمريكية، بهدف الحصول على "ضوء أخضر" سياسي وعسكري لشن ضربة انتقامية انتقائية تستهدف منشآت الطاقة والنفط الحيوية داخل إيران.

موضوعات متعلقة

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران