دخل المشهد السياسي الدولي حالة من الاستنفار القصوى عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل؛ حيث نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤول رفيع المستوى أن الرئيس دونالد ترامب أُطلع بشكل عاجل ومفصل على آخر تطورات التصعيد العسكري المتسارع في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتابع فيه الإدارة الأمريكية والمؤسسات الأمنية الميدان مباشرة، وسط حالة من الطوارئ الدبلوماسية لاحتواء الانفجار الإقليمي.
تل أبيب تتوعد برّد حتمي وتنسيق أمني رفيع
على الجانب الآخر، أكد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" أن قرار الرد على الضربات الإيرانية الأخيرة قد اتُّخذ بالفعل داخل أروقة صناع القرار في تل أبيب.
وشدد على أن "إسرائيل سترد بقوة" دون الكشف عن الطبيعة الجغرافية للأهداف أو التوقيت الزمني للموجة الهجومية المرتقبة، وسط تلميحات بالتنسيق المستمر مع الحليف الأمريكي لحماية المصالح المشتركة.
صواريخ إيران وحزب الله تمتد من الجولان إلى حيفا
ميدانياً، عاشت إسرائيل ليلة عصيبة عقب إعلان الجبهة الداخلية عن تفعيل صفارات الإنذار بشكل متزامن في عدد كبير من المدن والمناطق الحيوية.
وجاء الاستنفار إثر إطلاق وابل مشترك مكثف من الصواريخ الباليستية والموجهة من قِبل إيران وحزب الله اللبناني، حيث اتسعت رقعة الإنذارات لتشمل مناطق الجولان، طبريا، صفد، العفولة، الناصرة، كرمئيل، وصولاً إلى جنوب مدينة حيفا الاستراتيجية.
دوي انفجارات وسقوط شظايا في شمال ووسط إسرائيل
أفادت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجارات متتالية وعنيفة هزت عدة جبهات، بالتزامن مع محاولات مستميتة من أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية (المقلاع والمنظومات الصاروخية) لاعتراض الهجوم المسلح.
وأكدت التقارير سقوط شظايا الصواريخ المقذوفة وصواريخ الاعتراض في مناطق متفرقة بشمال ووسط البلاد، مما تسبب في حالة ذعر واستنفار أمني غير مسبوق في الشارع الإسرائيلي.
موضوعات متعلقة
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران