advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

«استغلال الأطفال لخطف أقرانهم».. فيديو متداول يثير الذعر بين الأهالي ويكشف أسلوبًا صادمًا لاستدراج الصغار

محمد يوسف

الأحد, 7 يونيو, 2026

10:44 م

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة كبيرة من الجدل والقلق بين المواطنين، بعدما تضمن رواية صادمة عن أسلوب جديد يُزعم استخدامه في استدراج الأطفال وخطفهم. وتفاعل عدد كبير من المستخدمين مع المقطع الذي اعتبره كثيرون بمثابة جرس إنذار للأسر، في ظل تنامي المخاوف من تطور أساليب استهداف الأطفال بطرق يصعب اكتشافها.

الواقعة بدأت داخل أكاديمية تعليمية في سوهاج

وبحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، بدأت الواقعة داخل إحدى الأكاديميات التعليمية أو التدريبية بمركز طما في محافظة سوهاج، عندما حضر طفل لا يتجاوز عمره 13 عامًا وسأل عن أحد الأطفال الموجودين داخل المكان. وادعى الطفل أن الصغير المطلوب هو شقيقه، وأن والده أرسله لاصطحابه إلى المنزل.

إلا أن المسؤول عن الأكاديمية لم يكتفِ بالرواية التي قدمها الطفل، وقرر التواصل بشكل مباشر مع والد الطفل المطلوب للتأكد من صحة المعلومات قبل السماح له بالمغادرة.

شكوك المسؤول تكشف مفاجأة غير متوقعة

وخلال الاتصال، نفى والد الطفل بشكل قاطع أن يكون قد أرسل أي شخص لاستلام نجله، كما أكد أنه لا يعرف الطفل الموجود داخل الأكاديمية. وعقب هذه الإفادة، تحولت الشكوك إلى مخاوف حقيقية بشأن دوافع وجود الطفل ومحاولته اصطحاب أحد الصغار من المكان.

وبحسب ما ورد في الفيديو، تم التحفظ على الطفل وسؤاله عن حقيقة الأمر، في محاولة لفهم ملابسات الواقعة وكشف الأطراف المحتملة المتورطة فيها.

اعترافات متداولة بشأن استدراج الأطفال

وأظهر المقطع المتداول الطفل وهو يدلي باعترافات قال خلالها إن شخصًا أكبر سنًا منه طلب منه تنفيذ هذه المهمة. ووفقًا لما جاء في حديثه، كان دوره يقتصر على التوجه إلى أماكن وجود الأطفال وإقناعهم بالخروج معه بحجة وجود صلة قرابة أو معرفة سابقة بينهم.

كما ذكر الطفل اسم الشخص الذي قال إنه يقف وراء هذه الأفعال، مشيرًا إلى أنه سبق أن شارك في وقائع مشابهة من قبل، وهو ما أثار صدمة واسعة بين المتابعين للمقطع.

مزاعم حول وقائع سابقة تزيد المخاوف

وزادت حالة القلق بعد تداول ما نُسب إلى الطفل من أقوال تحدث فيها عن استدراج أطفال آخرين بالطريقة نفسها في أوقات سابقة. كما تضمن الفيديو مزاعم بشأن وقائع خطف لأطفال في محافظات أخرى، وهي ادعاءات لم يتم التحقق من صحتها بشكل رسمي حتى الآن.

وأثارت هذه المزاعم ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعرب كثيرون عن مخاوفهم من إمكانية استغلال أطفال صغار في تنفيذ مثل هذه الجرائم، باعتبار أن وجود طفل في الواجهة قد يقلل من الشكوك ويمنح الضحايا شعورًا زائفًا بالأمان.

مطالبات بالتحقيق وكشف الحقيقة

وعقب انتشار الفيديو على نطاق واسع، طالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المختصة بسرعة فحص المقطع المتداول والتحقق من صحة ما ورد فيه، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت صحة الوقائع المذكورة.

وأكد المتابعون أهمية التعامل السريع مع مثل هذه البلاغات، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة الأطفال، مشددين على ضرورة توعية الأسر بعدم السماح للأبناء بمغادرة أماكن وجودهم مع أي شخص دون التأكد المباشر من هويته والتواصل مع أولياء الأمور.

وتبقى جميع الوقائع والاعترافات الواردة في الفيديو المتداول في إطار ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لحين صدور بيانات أو نتائج تحقيقات رسمية تكشف حقيقة ما جرى وملابساته بشكل كامل.