advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أول ظهور علني للقيادي في حماس غازي حمد بعد ضربة الاحتلال في الدوحة.. هذا ما قاله

مصطفى علوان

الأربعاء, 17 سبتمبر, 2025

07:10 م

في أول ظهور إعلامي له بعد محاولة الاغتيال التي استهدفت وفد حركة «حماس» في العاصمة القطرية الدوحة، كشف غازي حمد، عضو المكتب السياسي للحركة، تفاصيل نجاتهم من القصف الإسرائيلي الذي وقع أثناء اجتماع رسمي للوفد.

وأوضح حمد، في لقاء متلفز مع قناة «الجزيرة»، أن الاجتماع كان مخصصًا لدراسة المقترح الأمريكي الذي تسلمته الحركة عبر الوسيط القطري، قبل أن تتعرض القاعة لقصف عنيف ومفاجئ.

وأكد أن أصوات الانفجارات المدوية دفعت جميع الحاضرين إلى التحرك السريع ومغادرة المكان لتجنب وقوع إصابات مباشرة، لافتًا إلى أن ما يقارب 12 صاروخًا سقطت في أقل من دقيقة، في هجوم وصفه بـ«القاسي والصعب».

ورغم خطورة الحادثة، شدد حمد على أن الوفد واصل أداء مهامه التفاوضية، مؤكدًا أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني الحركة عن متابعة مسئولياتها تجاه القضية الفلسطينية.

وحذّر من أن الانفلات الإسرائيلي في المنطقة لم يعد مقتصرًا على استهداف «حماس»، بل يهدد الأمة العربية بأكملها، معتبرًا تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن «تغيير وجه الشرق الأوسط» دليلاً على مخاطر المرحلة، وداعيًا إلى موقف عربي موحد وحاسم.

وفيما يتعلق بالوساطة الأمريكية، قال حمد إن التجارب السابقة معها كانت «مريرة»، مشيرًا إلى أن المقترحات التي قدمت للحركة افتقدت للمصداقية بسبب التراجع المستمر عن بنود تم الاتفاق عليها سابقًا.

كما شدد على أن «حماس» تتعامل مع ملف الأسرى وفق قيمها الإنسانية، رغم استمرار المجازر ضد الشعب الفلسطيني، محمّلًا الاحتلال المسئولية الكاملة عن المخاطر التي تهدد حياة الأسرى الإسرائيليين.

الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في التاسع من سبتمبر الجاري أدى إلى استشهاد رجل أمن قطري وأربعة من أعضاء المكتب السياسي للحركة، بينهم نجل رئيس حماس في غزة، إضافة إلى رئيس الوفد المفاوض خليل الحية.

وقد أثار الهجوم غضبًا عربيًا واسعًا، حيث أدانت دول عدة من بينها مصر والسعودية والأردن والإمارات والكويت العملية العسكرية، معتبرة إياها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وسيادة دولة قطر، ومؤكدة تضامنها الكامل مع الدوحة في مواجهة هذا التصعيد الخطير.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بدعم أمريكي وغربي، ما أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 231 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، فضلًا عن نزوح مئات الآلاف، وتفاقم المجاعة التي أودت بحياة 432 شخصًا بينهم 141 طفلًا، وفق بيانات رسمية فلسطينية.