advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

عبدالخالق عبدالله السياسي الإماراتي البارز: متى سيحل غـ.ضب السماء على إسرائيل؟

مصطفى علوان

الأحد, 14 سبتمبر, 2025

07:03 م

كتب السياسي الإماراتي البارز، عبد الخالق عبد الله، على حسابه الرسمي على موقع "إكس" للتدوينات القصيرة يوم الأحد: "متى سيحل غضب السماء على إسرائيل؟".

تأتي هذه التغريدة في سياق التوترات الأخيرة بعد العدوان الإسرائيلي على دولة قطر، والذي أثار ردود فعل واسعة في الأوساط العربية والدولية.

وفي وقت سابق، كان عبد الله قد علق على استدعاء الإمارات لنائب سفير إسرائيل قائلاً: «قد حان وقت طرده»، في إشارة إلى موقف الإمارات الرسمي من التصعيد الإسرائيلي.

الدوحة لن تتهاون

هذا وقد  أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني أن بلاده ستتخذ إجراءات قانونية مشروعة للحفاظ على سيادة قطر، مؤكداً أن الدوحة لن تتهاون في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتها أو دورها الدبلوماسي.

اتهامات مباشرة لإسرائيل بزعزعة استقرار المنطقة

خلال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية المقرر عقدها في الدوحة، وجّه رئيس الوزراء القطري اتهامات صريحة لإسرائيل بالسعي لزعزعة استقرار المنطقة والعالم، والعمل على إفشال أي مسارات دبلوماسية تتعارض مع أجندتها.

فشل مسار التفاوض وعجز المجتمع الدولي

أوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن العدوان الإسرائيلي المستمر لن يؤدي إلا إلى إفشال مسار التفاوض، مشيراً إلى أن ما يشجع تل أبيب على المضي في هذا النهج هو عجز المجتمع الدولي عن محاسبتها على انتهاكاتها المتكررة.


وأضاف أن المنطقة لن تعرف طريقها إلى الأمن والسلام من دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، داعياً إلى إنهاء سياسة الكيل بمكيالين.

الهجوم على الدوحة: "إرهاب دولة" وعدوان سافر

وصف رئيس الوزراء القطري الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الدوحة بأنه "إرهاب دولة" وعدوان سافر على القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.

وأكد أن الهجوم وقع بينما كانت الدوحة تستضيف مفاوضات حساسة بشأن غزة، الأمر الذي يكشف رغبة واضحة من جانب إسرائيل في إفشال أي محاولة للوساطة أو إحراز تقدم في ملف وقف الحرب.

قطر تؤكد استمرار جهود الوساطة رغم الاعتداء

شدد وزير الخارجية القطري على أن هذا العدوان الغادر والتهور الإسرائيلي لن يثنيا بلاده عن مواصلة جهودها بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة لوقف الحرب وإعادة مسار التفاوض إلى مساره الصحيح.


وأشاد بالإجماع الدولي في مجلس الأمن الذي أدان الاعتداء ودعم الموقف القطري، معتبراً أن مثل هذا الموقف يعزز من صمود الدوحة في مواجهة الضغوط.

دعوة لتحرك دولي عاجل

في ختام كلمته، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن السكوت أمام ما وصفه بالعدوان البربري لم يعد مقبولاً، وأن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات ملموسة تضع حداً لانتهاكات إسرائيل، مشدداً على أن قطر ستواصل دورها في الدفاع عن سيادتها وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.