أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تصريحات له يوم السبت، أن القضاء على قادة حركة حماس المقيمين في قطر يمثل الخطوة الأساسية لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب في غزة.
وفي منشور له على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، قال نتنياهو: «قادة حماس الإرهابيون المقيمون في قطر لا يكترثون لشعب غزة، وقد عرقلوا جميع محاولات وقف إطلاق النار لإطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية».
وأوضح أن التخلص من قادة حماس في قطر سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع الرهائن، ويعتبره خطوة حاسمة لإنهاء الحرب في القطاع. وأكد أن استمرار هؤلاء القادة في قطر يعطل أي محاولات للتهدئة ويطيل الصراع.
وشنّت إسرائيل ضربة على مقر لقادة «حماس» في قطر، أثناء اجتماع لبحث مقترح أميركي لوقف إطلاق النار في غزة، يوم الثلاثاء الماضي، لكن الحركة أعلنت نجاة قادتها من الاغتيال.
وجدّدت «حماس»، يوم السبت الماضي، التزامها وتمسكها بالمقترح الأخير الذي قدّمه الوسطاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي أعلنت موافقتها عليه في أغسطس الماضي.
وأكّدت «حماس»، في بيان، انفتاحها على أي أفكار أو مقترحات تحقق وقفاً دائماً لإطلاق النار وانسحاباً شاملاً للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على غزة منذ عدة أشهر، وما صاحبه من تصعيد عسكري أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وتفاقم أزمة الغذاء والدواء في القطاع. وتعكس هذه التصريحات استمرار التوتر بين إسرائيل وقطر، وارتباط مسار تحرير الرهائن بقرارات سياسية وعسكرية دقيقة