أصدر الفنان حسام حبيب بيانًا توضيحيًا رد فيه على ما أثير مؤخرًا بشأن عودته للفنانة شيرين عبد الوهاب واستغنائها عن خدمات محاميها السابق ياسر قنطوش.
ونفى حبيب صحة التصريحات التي أدلى بها قنطوش خلال الساعات الماضية، مؤكداً أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد الأخير وضد أي شخص يروج لمعلومات مغلوطة تمس سمعته، حفاظًا على حقوقه الشخصية والقانونية.
اتهامات متبادلة
وأوضح حبيب أن تصريحات قنطوش تأتي في إطار محاولة للضغط على شيرين بعد قرارها الاستغناء عن خدماته القانونية. وأضاف أن المحامي ارتكب مخالفات منذ بداية تعامله مع الفنانة، منها رفع قضايا دون علمها، مثل قضية "سرقة دفتر شيكات"، وكذلك اتهامه لحبيب زورًا بتسجيل سيارة باسم شيرين باسمه الشخصي.
وأشار إلى أن قنطوش ادعى كسب قضية شيرين مع شركة "روتانا"، بينما الحقيقة أن المحامي سامح المنياوي هو من تولى الملف وحصل على الحكم لصالحها.
وكشف أن المحامي السابق لشيرين عبدالوهاب استغل فقدانها دفتر شيكات ليرفع ضده قضية سرقة دون علمها، ووصف ما حدث بأنه محاولة للإساءة إليه والزج باسمه في قضايا لا صلة له بها
رواية المحامي السابق
في المقابل، كان ياسر قنطوش قد أصدر بيانًا مطولًا أكد فيه أن شيرين عبد الوهاب تعاني من ضغوط بسبب تواجد حسام حبيب بجوارها، واصفًا إياه بأنه السبب في الأزمات التي تمر بها الفنانة.
وأوضح قنطوش أنه كان يتدخل مرارًا لحماية شيرين، ويضطر أحيانًا إلى النزول فجراً لاتخاذ الإجراءات القانونية لمصلحتها، لكنه فوجئ مؤخرًا بعودتها للتواصل مع حبيب.
وأضاف أن فريق مكتبه القانوني زار منزل شيرين للاطمئنان عليها، حيث أكدوا تواجد حبيب معها في حالة وصفها بأنها "غير طبيعية"، مشيرًا إلى أنه حاول كثيرًا إقناعها بالسفر للخارج حفاظًا على صحتها.
مناشدة للتدخل الرسمي
واختتم قنطوش بيانه بدعوة وزير الثقافة ونقابة المهن الموسيقية ووزارة الصحة للتدخل بشكل عاجل، من خلال لجنة طبية لمتابعة حالة شيرين الصحية والنفسية، مؤكداً أنه أنهى دوره كمستشار قانوني لها، ومتمنيًا لها التوفيق في مسيرتها القادمة.