علق الإعلامي نشأت الديهي على اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، واللواء عمرو عادل حسني القائم بأعمال رئيس هيئة الرقابة الإدارية، واللواء هاني محمود منصور مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة.
ووصف "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الأحد، هذا الاجتماع بأنه أخطر اجتماع للرئيس السيسي في 2025، قائلًا "هذا الاجتماع أخطر اجتماع وأهم اجتماع في 2025" .
وتابع "هذا الاجتماع لا يركز على اتصالات ولا شبكة ولا نت ولكن الرئيس يراجع منظومة التكنولوجيا والجيل الخامس وعمليات الاستخبارات الدولية التي تستهدف الدولة المصرية، اليوم الرئيس يضع نقاط على الحروف".
واستطرد "شوفنا خلال الاجتماع رئيس الحكومة ورئيس المخابرات والرقابة الإدارية والجيش المصري يراجع ويشوف ويتابع، وهذا الاجتماع من أخطر الاجتماعات التي عقدت في 2025 في ظل المحيط الإقليمي والدولي خاصة أن العالم كل يتجسس على بعض والكل يتابع عن طريق الجيل الخامس والحرب اليوم هي حرب معلومات".
وأردف "هذا الاجتماع يؤكد أن الدولة منتبه ومصحصحة وفي قمة اليقظة والصحيان والتركيز مركزين وبقول لكل من تسول له نفسه لاختراق الدولة المصرية وأن يقوم بعملية تصنت نحن في حالة تركيز كامل ودي رسالة لكل من يفكر العبث بمقتدراتنا ورسالة طمأنة للمواطن المصري".
لولا مصر لانتهت القضية الفلسطينية وحررت شهادة وفاتها
فتح الإعلامي نشأت الديهي، النار على قيادات الإخوان لمواصلة الدعاوى الآثمة لحصر السفارات المصرية وإغلاقها ومحاولة إظهار أن مصر هي من تقوم بغلق معبر رفح والمشاركة في حصار أهالي قطاع غزة.
وقال "الديهي" : "هذه الدعوة الآثمة والضلال والبغي الاخواني لمحاولة حصار السفارات المصرية وإغلاقها واللقطات ما هي الا جزء من تكليف التنظيم الدولي الذي يأتمر بأمر سلطات الاحتلال".
وأضاف "الاخوان يمثلون ما يسمى بالصهيونية الاسلاموية، ولولا مصر التي أجهضت كل محاولات التهجير بكافة أشكاله سواء القسري أو الاختياري بجعل غزة غير قابلة للحياة وإجبار سكانها على الرحيل والخروج منها".
وتابع "مصر أجهضت مخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء او الى أي دولة أخرى، من يهاجم مصر يدعم إسرائيل ومصر تجدد رفضها القاطع لأي مخططات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني من ارضه سواء التهجير قسريا أو قطعيا وتؤكد مصر أنها لن تقبل بالتهجير ولن تشارك به باعتباره ظلما تاريخيا وسوف يؤدي إلى تصفية القضية".
وأردف "اقسم أنه لولا موقف مصر لانتهت القضية الفلسطينية وحررت شهادة وفاتها وانتهت للأبد ولولا اللالات الثلاثة لرئيس مصر عندما قال لا للتهجير القسري والطوعي ولا لتصفية القضية ولا لتجويع الفلسطينيين لانتهت القضية، مصر هي السياج الآمن الذي حمى القضية من الذوبان وأن تتبخر".
تفاصيل هجوم "معاريف" الإسرائيلية
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل تعرضه وبرنامجه إلى الهجوم من قبل صحيفة معاريف الإسرائيلية، وكيف أنها ترى أن ما يُعرض فيه يمثل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، لكونه يكشف محاولات الاحتلال في فرض التهجير والتصفية بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، علق "الديهي" ، على هجوم ناشطة إسرائيلية عليه، بعد أن فضح خلال برنامجه ما وصفه بـ"مخططات لإعادة جماعة الإخوان إلى حكم مصر"، وكيف أنها نشرت إحدى الصور وزعمت أنها كانت حاضرة في زفاف نجل الديهي.
وعرض الديهي الصورة التي نشرتها الناشطة الإسرائيلية وزعمت أنها كانت موجودة، ثم عرض الصورة الصحيحة، قائلًا "المعركة ليست فقط ضد طرف واحد، بل تطال أسرهم وعائلتهم أيضًا".