كشف النائب ورجل الأعمال محمد أبو العينين عن تفاصيل الصورة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهر فيها وهو يقود سيارة رياضية فارهة من ماركة "بوجاتي" في إحدى المناطق الأوروبية الشهيرة، مؤكدًا أن السيارة بحوزته منذ نحو عشرين عامًا.
وقال أبو العينين، خلال تصريحات تليفزيونية، إن السيارة التي ظهرت في الصورة اشتراها عام 2006، حين كان سعر صرف اليورو يبلغ نحو 8 جنيهات، مضيفًا أنها كانت تُعد بسعر معقول في ذلك الوقت، وأنها لا تزال بحالة ممتازة حتى الآن، مشيرًا إلى أنها إصدار محدود للغاية.
وأوضح أن عدد السيارات التي تم إنتاجها من هذا الطراز لا يتجاوز 30 سيارة على مستوى العالم، وهو ما يجعلها محط أنظار المارة والمصورين في كل مرة تظهر فيها على الطريق، لافتًا إلى أنها من نوع "limited edition"، وغير متداولة بشكل كبير، وهو ما يفسر تفاعل الناس معها بمجرد رؤيتها.
وأشار إلى أنه يحتفظ بالسيارة لأسباب شخصية، رغم قيمتها السوقية المرتفعة حاليًا، موضحًا أنه من عشاق السيارات السريعة، ويحرص على قيادتها في أوروبا عند سفره، خاصة على الطرق السريعة المفتوحة مثل "الأوتوستراد".
وتحدث أبو العينين عن اهتمام الأوروبيين الكبير بالسيارات النادرة، مؤكدًا أن مناطق مثل التي تستضيف سباقات "فورمولا 1" تتحول إلى ساحة تصوير للسيارات الفارهة، قائلًا: "يوم السبت في المكان ده ممكن تلاقي 500 شخص واقف بيصوّر العربيات، مش عشاني، لكن علشان العربيات اللي مش بتتكرر".
واختتم مازحًا تعليقه على الصورة التي أثارت تفاعلًا كبيرًا بعد ظهوره وهو يرتدي ملابس البحر داخل السيارة، قائلًا: "المشهد ده عمل 150 مليون مشاهدة، وكنت راجع من البحر وراكب العربية رايح على الأوتيل".