كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمال تعرض جنود للأسر في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات الميدانية على الحدود.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصدر أمني قوله إن إسرائيل تشعر بقلق من إمكانية أسر جنود في منطقة كفرتبنيت، واستخدامهم كورقة تفاوضية للمقايضة بعناصر من حزب الله يُعتقد أنهم متحصنون داخل أنفاق في المنطقة.
وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات جديدة لجنوده تقضي بالتحرك ضمن مجموعات صغيرة مكونة من عنصرين أو ثلاثة، بهدف تعزيز إجراءات الحماية وتقليل المخاطر الأمنية.
خلافات حول آلية الانسحاب
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بوجود خلافات بين لبنان وإسرائيل بشأن آلية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من بعض المناطق الحدودية.
ونقلت قناة العربية عن مصدر أمريكي أن إسرائيل تربط أي انسحاب بخطوات ميدانية مسبقة من الجانب اللبناني، مشيرًا إلى أن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في كيفية بدء تنفيذ الانسحاب وترتيباته الأمنية.
وأضاف المصدر أن إسرائيل تتمسك بمبدأ "خطوة مقابل خطوة"، وتطالب الجيش اللبناني بإثبات قدرته على تفكيك البنية العسكرية التابعة لحزب الله في المناطق المعنية قبل المضي في أي انسحاب.
كما أشار إلى أن من بين المطالب الإسرائيلية تفتيش الأنفاق الموجودة في منطقة علي الطاهر والتأكد من خلوها من عناصر حزب الله، إلى جانب نشر وحدات من الجيش اللبناني في المنطقة قبل تنفيذ الانسحاب.
وأكد المصدر أن إسرائيل تسعى للحصول على ضمانات ميدانية تضمن قدرة الجيش اللبناني على فرض السيطرة الكاملة ومنع إعادة تمركز أي بنى أو عناصر عسكرية تابعة لحزب الله في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
موضوعات متعلقة
ترامب يهاجم تصويت الكونجرس على وقف الحرب مع إيران: قدموا العون للعدو