في مشهد إنساني يجسد عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، حرص السفير عماد الدين عدوي، سفير السودان بالقاهرة، على مرافقة أبناء الجالية السودانية خلال انطلاق ثاني رحلات المبادرة المصرية للعودة الطوعية، التي تهدف إلى تسهيل عودة الأشقاء السودانيين إلى وطنهم بكل كرامة واحتواء.
وتواجد السفير في محطة رمسيس لمشاركة اللحظة وتوديع أبناء بلاده، وسط أجواء امتزج فيها الحنين بالامتنان، مؤكدًا في تصريحاته أن المبادرة المصرية تعكس نُبل المواقف وصدق الجوار.
وقال السفير السوداني: "نستبشر خيرًا بهذه المبادرة الكريمة التي أطلقتها مصر، ونتوجه بالشكر والتقدير إلى الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل، على هذا الدعم الأخوي المخلص".
كما وجه الشكر إلى هيئة السكة الحديد، والعاملين بمحطة رمسيس، والشركة السودانية المصرية، ووسائل الإعلام التي واصلت تغطية الحدث بإخلاص ومحبة، مشيدًا بالدور المصري الثابت في دعم الأشقاء.
واختتم السفير كلمته قائلًا: "نقول لمصر شكرًا من القلب، فقد وقفت بجانب أبناء السودان حين ضاقت بهم السُبل، وقدمت ما لا يستطيع غيرك تقديمه. العلاقة بين مصر والسودان ليست مجرد حدود، بل روابط أزلية لا تنفصم".