أعلنت وسائل إعلام روسية عن العثور على حطام طائرة ركاب روسية من طراز "أن-24" تابعة لشركة "أنغارا"، وذلك على بعد نحو 15 كيلومتراً من مدينة تيندا الواقعة في أقصى شرق روسيا. وكانت الطائرة قد اختفت من شاشات الرادار وفقدت الاتصال ببرج المراقبة، في وقت سابق، أثناء اقترابها من مطار المدينة.
الرحلة وملابسات الفقدان
الطائرة كانت تقوم برحلة داخلية بدأت من مدينة خاباروفسك، مروراً بمدينة بلاغوفيشتشينسك، متجهة إلى مدينة تيندا. وقد أشار مصدر نقلت عنه وكالة "تاس" الروسية إلى أن الاتصال بالطائرة انقطع قبل وقت قصير من وصولها إلى المطار، حيث كانت تحاول الهبوط للمرة الثانية. ولم تسجل أي إشارات طارئة من قبل الطاقم تشير إلى وجود خلل أو مشكلة فنية أثناء الطيران، ما جعل اختفاء الطائرة مفاجئاً وغامضاً في لحظته الأولى.
تفاصيل الركاب والطاقم
في تصريح رسمي، أوضح حاكم مقاطعة أمور، فاسيلي أورلوف، أن الطائرة كانت تقل 43 راكباً بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى طاقم مكوّن من ستة أفراد. ولم يصدر بعد بيان رسمي يوضح عدد الضحايا أو ما إذا كان هناك أي ناجين بين الركاب.
الأحوال الجوية وتعقيدات البحث
ذكرت وكالة "نوفوستي" أن الأحوال الجوية كانت سيئة في المنطقة التي فقدت فيها الطائرة، الأمر الذي ربما ساهم في الحادث. كما أشارت خدمات الطوارئ الروسية إلى أن طبيعة المنطقة الجغرافية التي سقطت فيها الطائرة، والتي تُعرف بكثافة غاباتها وظروفها المناخية القاسية في فصل الصيف، تُعقّد عمليات البحث والإنقاذ، لا سيما في منطقة تايغا الممتدة والتي يصعب الوصول إليها بسهولة.
جهود الإنقاذ مستمرة
فور فقدان الاتصال بالطائرة، تحركت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى المنطقة المحيطة بمدينة تيندا، في محاولة للعثور على ناجين أو جثامين الضحايا. وحتى الآن، لم تُعلن السلطات الروسية عن نتائج نهائية لعمليات الإنقاذ أو التحقيق، بينما تتواصل الجهود وسط ترقب عام واسع وتغطية إعلامية مكثفة للحدث.