ينطلق مهرجان كان السينمائي لعام 2025 اليوم الثلاثاء، ليواصل تألقه في عالم السينما العالمية من خلال تنظيم استثنائي يشمل إجراءات جديدة تتعلق بملابس ضيوف السجادة الحمراء.
المهرجان الذي يستمر حتى 24 مايو 2025، يعد من أبرز الفعاليات السينمائية العالمية، ويجمع نخبة من صناع السينما العالميين مع تقديم جوائز مرموقة أبرزها "السعفة الذهبية".
التعري ممنوع
في تحديث لسياساته، أعلن مهرجان كان بشكل رسمي منع التعري على السجادة الحمراء، مشيرًا إلى أنه سيتم تطبيق القواعد بحزم في النسخة الثامنة والسبعين للمهرجان.
ورغم أن العري لم يكن معتمدًا من قبل في المهرجان، فإن هذه الخطوة تزامنت مع ظهور فساتين شفافة وملابس عارية في بعض الأحداث البارزة مثل حفل توزيع جوائز الجرامي 2025، حيث ظهرت بيانكا سينسوري، زوجة مغني الراب كانيه ويست، في إطلالة عارية بالكامل.
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، أوضح مسؤولو المهرجان أن الهدف من القرار هو التنظيم الدقيق لملابس الضيوف على السجادة الحمراء وأماكن أخرى في المهرجان، وضمان الالتزام بالإطار المؤسسي للحدث.
قوانين إضافية
وفي إطار تنظيم حركة الضيوف، أعلن مهرجان كان عن منع ارتداء الملابس الضخمة التي تحتوي على ذيل طويل يعيق الحركة أو يؤثر على تدفق الضيوف داخل المسرح أو في مناطق الجلوس. وبالرغم من وضوح هذه القوانين منذ فترة طويلة، إلا أن العديد من النجمات مثل بيلا حديد، كيندال جينر، ونعومي كامبل قد خالفن هذه القواعد في السنوات الماضية.
أغرب قوانين المهرجان
ومع مرور السنوات، أصبحت بعض القواعد المتعلقة بمهرجان كان مثار اهتمام إعلامي وجماهيري. ففي العروض الأولى المسائية لمسرح جراند تياتر لوميير، يطلب من الرجال ارتداء ملابس رسمية مع ربطة عنق سوداء، بينما ترتدي النساء ملابس سهرة. ورغم مرونة بعض القوانين، فقد أصر مسؤولو الأمن على منع دخول بعض النساء لعدم ارتدائهن أحذية ذات كعب عالي.
أما في عام 2018، فقد أثار المهرجان الجدل بحظر صور السيلفي، حيث وصف مدير المهرجان تييري فريمو هذه الظاهرة بأنها "غريبة"، ومع ذلك، يستمر المشاهير في التقاط صور سريعة أثناء التواجد على السجادة الحمراء.
يستمر مهرجان كان في تأكيد مكانته كأحد أهم المهرجانات السينمائية على مستوى العالم، حيث يجذب كل عام الأنظار بأجوائه الفاخرة والتنظيم الرائع.
ووسط كل هذه القواعد والتحديثات، يبقى الهدف الرئيس للمهرجان هو الاحتفاء بالإبداع الفني والسينمائي وتكريم أفضل الأعمال العالمية في إطار من الفخامة والرقي.