والد صغير الإسماعيلية
في جريمة هزّت محافظة الإسماعيلية وأثارت موجة غضب عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشف والد الطفل القتيل تفاصيل صادمة عن مقتل نجله على يد جارته، متهماً إياها بالانتقام منه بعد أن رفض الزواج بها.
الأب يروي التفاصيل: "ابني راح ضحية انتقامي"
قال والد الطفل المقتول، في تصريحات مؤلمة خلال التحقيقات وأمام وسائل الإعلام، إن ابنه الذي لا يتجاوز العاشرة من عمره خرج من المنزل كعادته ولم يعد، قبل أن يُعثر عليه غارقًا في دمائه بأحد شوارع الإسماعيلية.
وأضاف: "كانت جارتي بتلاحقني وعاوزاني أتجوزها، لكني رفضت لأنها مش مناسبة لي ولا لأولادي.. وبعد الرفض بدأت تهددني وتضايقني، ومكنتش متخيل إنها توصل لكده، لقتل ابني!"
وتابع الأب بصوت مختنق بالدموع: "ابني كان أطيب خلق الله، كان دايمًا بيلعب في الشارع، مكنش له أي علاقة بحد، وفجأة اختفى.. ولقيته مرمي قدام بيتنا، ميت..!"
التحقيقات الأولية: دوافع انتقامية
كشفت التحريات الأولية أن المتهمة، وهي سيدة تقيم في نفس المنطقة، كانت على خلاف مع والد الطفل، وسبق أن وقعت بينها وبينه مشادات وتهديدات إثر رفضه الزواج منها. وتشير المصادر إلى أن السيدة استدرجت الطفل، ثم قامت بقتله بطريقة وحشية في محاولة للانتقام من الأب.
وقد ألقت قوات الأمن القبض على المتهمة، وتم التحفظ عليها لحين استكمال التحقيقات وعرضها على النيابة.
مطالبات بالإعدام
مع تداول تفاصيل الجريمة، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمطالبات بإعدام المتهمة، واعتبر ناشطون الجريمة واحدة من أبشع الجرائم التي طالت البراءة والطفولة، مطالبين بتحقيق العدالة السريعة وإنزال أقصى العقوبات بحق الجانية.
"دم الطفل مش هيروح هدر.. ولازم القصاص العادل"، كتب أحد المعلقين، فيما أطلقت حملات إلكترونية لدعم أسرة الطفل والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة.
النيابة العامة تتولى التحقيق
باشرت النيابة العامة في الإسماعيلية التحقيق، حيث استمعت لأقوال الأب وعدد من الشهود، كما أمرت بتشريح جثمان الطفل، وتحريز كاميرات المراقبة في المنطقة لفحصها ومعرفة تفاصيل الواقعة بدقة.