كرم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير التموين السابق، الدكتور علي مصيلحي، وزير التموين السابق وذلك تقديرًا لجهوده الكبيرة في ملف الحماية الاجتماعية وتطوير برنامج "تكافل وكرامة".
وجاء هذا التكريم تزامنًا مع معركة الدكتور علي مصيلحي مع مرض السرطان، في إشارة إلى تفانيه الكبير في خدمة وطنه رغم التحديات الصحية التي يواجهها.
تفاعل واسع
وتفاعل عدد كبير من المواطنين عبر السوشيال ميديا مع هذا التكريم، رغم اختلاف الكثيرين معه أثناء توليه منصبه في الماضي، إلا أنه نال الكثير من الدعوات بالشفاء العاجل.
واعتبر البعض هذا التكريم بمثابة دعم ايجابي للوزير السابق في محنته مع مواجهته المرض اللعين.
وكان برنامج "تكافل وكرامة" قد انطلق في عام 2015، وحقق نجاحًا كبيرًا في تقديم دعم نقدي مشروط لما يقرب من 7.7 مليون أسرة، حيث تمكنت 3 ملايين أسرة من التخارج من البرنامج نتيجة لتحسن وضعها أو فقدانها لبعض شروطه، بينما لا يزال 4.7 مليون أسرة مستفيدة من البرنامج حتى الآن.
ويعد البرنامج جزءًا من رؤية الدولة المصرية في تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجًا، ويعكس الجهود الحثيثة لتطوير آليات الدعم وتوجيهه إلى الفئات الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
كما نجح برنامج "تكافل وكرامة" في تحسين حوكمة برامج الدعم النقدي في مصر، ليكون نموذجًا أكثر تطورًا وفعالية في تطبيق سياسات الحماية الاجتماعية.
مرض لعين
كشف وزير التموين السابق، علي المصيلحي، عن إصابته بمرض السرطان بعد خروجه من الوزارة بفترة قصيرة.
وأوضح المصيلحي أن بداية اكتشافه للإصابة كانت في أكتوبر من العام الماضي، عندما عانى من صداع حاد. وبعد إجراء الفحوصات اللازمة، تم اكتشاف وجود رشح في المخ، بالإضافة إلى ورم في الفص بالرئة اليمنى.
وأشار المصيلحي إلى أن الأطباء نصحوه بإجراء مسح ذري وأخذ عينة لتحديد حجم الخلايا المصابة بالسرطان. وقال إنه خضع لست جلسات علاج كيميائي على مدار ستة أشهر، ما أثر على حواسه.
وأضاف المصيلحي أن حالته تحسنت بشكل كبير بعد العلاج الكيميائي، وكانت نتائج التحاليل إيجابية، مشيرًا إلى أنه بدأ في استعادة عافيته ولياقته.
يُذكر أن المصيلحي تولى منصب وزير التضامن الاجتماعي في عام 2005 في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، وظل في المنصب حتى فبراير 2011. ثم عاد إلى الساحة السياسية مجددًا في 2017 حين تم تعيينه وزيرًا للتموين، وظل في منصبه حتى خروجه في التغيير الوزاري الأخير في يوليو 2024.