في مشهد أثار جدلاً واسعاً، أعلنت مجموعة طلعت مصطفى عن انطلاق المرحلة الثانية من مشروعها السياحي الفاخر "ساوث ميد" في الساحل الشمالي، كاشفة عن مبيعات ضخمة تُقدر بتريليون جنيه.
لكن الإعلان الذي رُوج له بشكل لافت، صدم المصريين بسبب الأسعار "الخزعبالية" المطروحة، حيث يبدأ سعر الشاليه من 13 مليون جنيه، وهو ما أثار موجة من الغضب الشعبي، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد، ومعاناة غالبية المواطنين في تأمين شقة سكنية بسيطة تؤمن لهم الحد الأدنى من الاستقرار.
عرض مغري
أعلنت المجموعة عن عرض كاش باك حصري للعملاء، بقيمة 5% على وحدات المرحلة الثانية من "ساوث ميد". وهوما وصفته بالعرض المغرض، مما اثار حالة من الجدل والتساؤلات حول جدوى هذه العروض في ظل الأسعار المرتفعة التي يشهدها المشروع.
وأشارت المجموعة إلى أن وحدات المشروع تتميز بتنوع أسعارها لتناسب مختلف الميزانيات، لكن يبدو أن أسعارها المرتفعة قد تجعلها بعيدة المنال بالنسبة للعديد من العملاء، حيث تبدأ أسعار الوحدات من:
الشاليهات: ابتداء من 13,200,000 جنيه مصري.
البنتهاوس: يبدأ من 26,401,450 جنيه مصري.
الدوبلكس: يبدأ من 29,566,230 جنيه مصري.
فلل توين هاوس: تبدأ من 34,482,360 جنيه مصري.
الفلل المستقلة: تبدأ من 68,069,010 جنيه مصري.
تسهيلات في الدفع
المشروع يقدم تسهيلات في الدفع تشمل تقسيط المبالغ على مدار 12 عامًا، مع مقدم حجز يبدأ من 2.25%.
شاليه بـ13 مليون جنيه يا بلاش!
انتقد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأسعار المعروضة، مؤكدين أن شاليه بـ13 مليون جنيه هو أمر غير منطقي في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية. ورغم أن بعض العروض قد تكون مغرية، إلا أن العديد من العملاء يرون أن هذه الأسعار غير مبررة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها غالبية المصريين.
مشروع "ساوث ميد" من أبرز المشاريع العقارية في الساحل الشمالي، ولكن يبقى السؤال الأهم: هل تظل هذه الأسعار مبررة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية؟ وهل سيظل المشروع قادرًا على جذب أعداد كبيرة من العملاء وسط التحديات الاقتصادية التي يواجهها الكثيرون؟.