advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"زود الطين بلة".. محمد رمضان يشعل عاصفة غضب جديدة بعبارة خادشة للحياء |ماذا قال؟

شرين احمد

الأربعاء, 23 إبريل, 2025

11:37 ص

الجدل لا يهدأ، والفنان محمد رمضان كعادته لا يخرج من عاصفة إلا ليدخل أخرى. فقد أثار الفنان موجة جديدة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره الأخير، وما أعقبه من عبارة خادشة للحياء قالها في مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أشعلت سيلا جديدا من الانتقادات اللاذعة بين المتابعين.

فيديو استفزازي جديد

خرج رمضان في الفيديو المسئ لكي يرد على منتقدي ملابسه في مهرجان "كوتشيلا" العالمي بالولايات المتحدة، وكسر صمته تجاه الانتقادات التي طالته بسبب إطلالته الجريئة، والتي وصفها البعض بأنها "بدلة رقص"، مؤكداً أنه لم يرتدي ملابس نسائية قط، لا في حياته الشخصية ولا الفنية، وأن له موقفا ثابتا في هذا الشأن.

وقال رمضان بنبرة ساخرة: "آه، لبست حلق في كليب.. بس عمره ما كان في الحقيقة، والناس عارفة ده. واللي شافوا ملابسي في كوتشيلا، يمكن السبب إن فريدة، مصممة الملابس، مكنش معاها فلوس كفاية تكمّل الطقم"، في تلميح ساخر وُصف من قبل متابعين بأنه "استفزازي".

إلا أن الجملة التي أثارت العاصفة الحقيقية جاءت في ختام حديثه، حين قال: "محمد رمضان مابيلبسش ملابس داخلية نسائية "حمالة صدر".. محمد رمضان يفكها يا ليفة". هذه العبارة فتحت أبواب الغضب على مصراعيها، واعتبرها كثيرون تجاوزًا للخطوط الحمراء في الخطاب العام، خاصة أن جمهوره يضم فئات عمرية مختلفة.

ردود أفعال غاضبة 

غرد آلاف المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن صدمتهم من أسلوب رمضان، الذي وصفوه بـ"المستفز" و"غير المسؤول"، مطالبين نقابة المهن التمثيلية بفتح تحقيق في الواقعة، وفرض ضوابط على المحتوى الذي يقدمه الفنانون في تصريحاتهم العامة.

وكتبت إحدى المتابعات: "المشكلة مش في اللبس.. المشكلة في الأسلوب والكلام! الجملة دي ما ينفعش تتقال في فيديو عام يتشاف من الكبار والصغيرين!".

بينما قال أحد النشطاء: "من حقك تدافع عن نفسك.. لكن مش من حقك تتجاوز الحدود بكلام يخدش الحياء العام. فين احترامك لجمهورك؟!".

بين السخرية والدفاع.. رمضان لا يتراجع

وعلى الرغم من موجة الهجوم، بدا رمضان ثابتًا في موقفه، مدافعًا عن نفسه بسخرية لاذعة تعكس ثقة معتادة في حضوره الإعلامي، وهو ما يراه البعض جزءًا من "شخصية رمضان الاستعراضية"، بينما يراها آخرون "تعاليا على النقد" و"فقدانا للحس الجماهيري".

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها محمد رمضان عناوين الجدل، فقد اعتاد الدخول في معارك متكررة على السوشيال ميديا بسبب إطلالاته أو تعليقاته أو حتى مشاهد من أعماله الفنية.