advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في 25 أبريل سيناء تحتفل بعيد تحريرها الـ42.. مشاهد من الفخر والانتماء وذكرى مجيدة تُجسد بطولات وتضحيات المصريين

عبد الله مفتاح

الأربعاء, 23 إبريل, 2025

08:09 ص

سيناء تحتفل ب25 أبريل

في أجواء وطنية مهيبة، شهدت محافظة شمال وجنوب سيناء احتفالات موسعة بمناسبة عيد تحرير سيناء الـ42، الذي يوافق 25 أبريل من كل عام، تخليدًا لذكرى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرض الفيروز عام 1982، بعد سنوات من الصراع والتفاوض والبطولات العسكرية والدبلوماسية.  

25 أبريل.. يوم خالد في تاريخ مصر  

يُعد عيد تحرير سيناء مناسبة قومية غالية، ترمز إلى نهاية احتلال استمر أكثر من 15 عامًا منذ نكسة 1967 وحتى استعادة آخر شبر من الأرض عام 1982، بفضل بطولات الجيش المصري وحنكة القيادة السياسية آنذاك، بقيادة الرئيس الراحل محمد أنور السادات.  

مظاهر الاحتفال في سيناء  

وظهرت مظاهر الاحتفال في سيناء من خلال عدة صور، لعل من أبرزها:

عروض فنية وثقافية

شهدت مدن العريش، شرم الشيخ، الطور، ورفح فعاليات فنية وتراثية، حيث قدمت فرق الفنون الشعبية عروضًا مستوحاة من التراث السيناوي.  

رفع العلم المصري

مشهد رفع العلم على ساريات الميادين الرئيسية تكرر وسط ترديد النشيد الوطني وتحية العلم.  

تكريم أسر الشهداء والمحاربين القدامى

نظمت المحافظات احتفالات خاصة لتكريم أبناء سيناء الذين شاركوا في حرب أكتوبر والمعارك التي مهدت لتحرير الأرض.  

افتتاح مشروعات تنموية

تزامنًا مع العيد، افتُتحت مشروعات جديدة في قطاعات المياه، الكهرباء، الصحة، والتعليم، ضمن خطة الدولة لتنمية سيناء.  

سيناء.. بوابة الأمن والتنمية  

منذ تحريرها، ظلت سيناء في قلب اهتمام الدولة المصرية، ليس فقط من الناحية الأمنية والعسكرية، بل باعتبارها بوابة التنمية المتكاملة، حيث تشهد مشروعات ضخمة مثل مدينة سلام ومناطق استثمارية كبرى، رغم التحديات الأمنية التي واجهتها المنطقة.  

 رسائل رسمية وشعبية في العيد الوطني  

ومن جهته، قال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة: "سيناء ستظل رمزًا للفداء والكرامة، وواحة أمن وسلام، ونحن ماضون في بناء مستقبلها بجهد أبنائها ودعم القيادة السياسية."  

بينما عبّر الأهالي عن فخرهم بهذه الذكرى، حيث قالت إحدى سيدات العريش: "25 أبريل مش بس ذكرى تحرير، ده يوم بنفتكر فيه دم ولادنا اللي رجعوا الأرض، وحنكمل طريق التنمية عشان تعيش سيناء في أمان."  

صور من قلب الاحتفالات  

يوم تحرير سيناء ليس مجرد مناسبة وطنية، بل تجسيد لإرادة شعب لا يفرّط في ترابه، ولشعب آمن بقيم الحرية والسيادة. وما زالت سيناء، برمالها وجبالها، تحكي قصصًا من البطولة والتضحيات، وتنتظر مستقبلًا أكثر إشراقًا تنسجه الدولة بأيدي أبنائها.

ومن أبرز الصور التي أخذت من قلب الاحتفالات: أطفال يرفعون الأعلام على جبال سانت كاترين، جنود يحيّون العلم وسط أجواء احتفالية، فرق تراثية تقدم العروض في ساحات العريش، مشايخ بدو سيناء في الصفوف الأولى للاحتفالات.