شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "فيس بوك"، تفاعلاً واسعاً خلال الساعات الماضية، بعد تداول صورة يدّعي مروجوها أنها توثق زيارة لاعب نادي الزمالك أحمد سيد "زيزو" إلى غرفة ملابس النادي الأهلي برفقة ابنته. الصورة أثارت الكثير من التكهنات، خاصة في ظل الأنباء المتداولة حول اقتراب اللاعب من مغادرة الزمالك.
تداول واسع وادعاءات متباينة
الصورة المتداولة حصدت انتشاراً كبيراً عبر عدد من الصفحات الإخبارية والحسابات الشخصية، إذ رصد فريق تدقيق المعلومات بـ"المصري اليوم" ما لا يقل عن خمسة حسابات شاركت الصورة بنفس الادعاء، وهو ما ساهم في زيادة الجدل حول مصداقيتها.
التحقيق يكشف فبركة الصورة
بعد البحث والتدقيق، تبين أن الصورة مفبركة، حيث أجرى فريق التحقق بحثًا عكسيًا كشف أن صورة أحمد سيد زيزو وابنته منشورة في الأصل على حسابه الرسمي عبر "إنستجرام" في مايو 2024، ولم تكن مرتبطة بأي زيارة لغرفة ملابس الأهلي.
أما الصورة المستخدمة لخلفية غرفة الملابس فهي مأخوذة من منشور قديم على الحساب الرسمي للنادي الأهلي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، تعود إلى عام 2019، عقب الانتهاء من تطوير الغرفة.
أزمة متصاعدة بين زيزو والزمالك
يأتي تداول الصورة المفبركة في وقت حساس، إذ يمر زيزو بأزمة حادة مع إدارة نادي الزمالك. وتشير تقارير إلى اقتراب انتهاء عقد اللاعب مع "الفارس الأبيض"، وسط أنباء عن توقيعه للنادي الأهلي، وهو ما زاد من توتر العلاقة بين الطرفين.
وقد قرر نادي الزمالك استبعاد زيزو من المشاركة في مباراة ستيلينبوش الجنوب أفريقي في بطولة الكونفدرالية، فيما امتنع اللاعب عن الحضور للنادي عقب هذا القرار، ما فُسر على أنه رد فعل على عدم تجديد عقده.
تصعيد قانوني من الطرفين
ومع تصاعد الأحداث، حرر زيزو محضرًا ضد نادي الزمالك في أحد أقسام الشرطة، بعد إعلان إدارة النادي تحويله للتحقيق بدعوى تصريحاته الإعلامية المسيئة للنادي. وفي بيان رسمي، أعلن الزمالك أن العلاقة مع زيزو وصلت إلى طريق مسدود، وأنه لن يستمر ضمن صفوف الفريق بعد انتهاء تعاقده.