advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أشرف زكي ينتقد استبعاد النقابات الفنية من لجنة الدراما: "نحن أهل البيت ولا نقبل التهميش"

المصير

الإثنين, 14 إبريل, 2025

08:45 م

أعرب الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن غضبه الشديد واستيائه البالغ من استبعاد النقابات الفنية من عضوية لجنة الدراما الجديدة التي شكّلها مجلس الوزراء مؤخرًا، معتبرًا أن هذا التجاهل "غير مقبول ولا يمكن السكوت عليه"، ومؤكدًا أن النقابات الفنية هي الجهة الأهم والأكثر دراية بشؤون صناعة الدراما في مصر.

زكي: فوجئنا بالاستبعاد ولم نتلقَ أي إخطار رسمي
وفي مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة صدى البلد، قال زكي:"حتى هذه اللحظة، لم يتم إبلاغنا رسميًا بأي شيء يخص لجنة الدراما والإعلام، فوجئنا فقط بتصريحات متحدث مجلس الوزراء التي تفيد بأن اللجنة ستتواصل معنا إذا رأت ضرورة لذلك، وهذا أمر مؤسف ومحبط".

"نحن أهل الدراما وصناعها الحقيقيون"
وأكد نقيب المهن التمثيلية أن النقابات الفنية، وعلى رأسها اتحاد النقابات الفنية، تمثل أكثر من 70 ألف فنان من صناع الدراما الحقيقية، قائلاً:"نحن أهل البيت، نعرف تفاصيل الصناعة واحتياجاتها ومشكلاتها، ولا يجوز أن يتم تجاهلنا في تشكيل لجنة تعنى بالدراما دون وجود ممثل واحد عنا، ولا حتى مخرج ضمن أعضائها!"

وأضاف:"تم تهميشنا تماما، وكأننا غير موجودين، وكأن الجهود التي نبذلها يوميًا لخدمة الفن لا تُقدَّر ولا تُرى."

نجاح الموسم الرمضاني.. دليل على كفاءة أهل الدراما
تطرق زكي أيضًا إلى نجاح الموسم الرمضاني الدرامي لهذا العام، مؤكدًا أن الفضل في هذا الإنجاز يعود إلى تكاتف النقابات والشركات الوطنية، وخاصة الشركة المتحدة، مشيرًا إلى أن نسبة نجاح الأعمال الرمضانية تجاوزت 85%، وهو ما يبرهن - حسب تعبيره - على أن أهل الصناعة "يعرفون طريقهم جيدًا دون الحاجة إلى لجان تقصيهم أو تتجاهلهم".

رفض قاطع للمشاركة في اللجنة الحالية
وجه زكي رسالة مباشرة إلى الحكومة قائلاً:"نرفض تمامًا المشاركة في لجنة لا تعترف بوجودنا، نحن لا نطالب بتمثيل مجاملة، بل بحق أصيل لممارسي المهنة، نحن نعيش تفاصيل أزمات الفن وتحدياته يومًا بيوم، ولا يجوز أن نُقصى عن طاولة القرار."

ختام بنبرة حزينة: "نخدم الفنانين في صمت"
واختتم حديثه بنبرة حزينة قائلاً: "النقابة تعمل في صمت لخدمة أعضائها، دون أن نتلقى دعمًا يُذكر. أنشأنا دارًا للمسنين، ولم يسأل فينا أحد. نساند الفنان في أزماته الصحية، ولا نجد يدًا ممدودة. ومع ذلك، نواصل أداء واجبنا لأننا نؤمن بقيمة الفن ورسالته."