علق الخبير المصرفي هاني أبو الفتوح على قرار الحكومة الأخير برفع أسعار المحروقات، مشيرًا إلى أن هذا القرار يضيف إلى معاناة المواطنين في وقت يعانون فيه من ارتفاعات متتالية في الأسعار.
وقال أبو الفتوح: "كلما ارتفعت الأسعار، قالوا: 'إصلاح اقتصادي!' وكلما تألم الناس، قالوا: 'اصبروا... القادم أفضل!' لكن السؤال يبقى: هل القادم فعلاً أفضل، أم أنه مجرد مرحلة جديدة من الجباية بطعم الوطنية؟"
وأضاف أبو الفتوح في تعليقه على قرارات الحكومة: "المواطن أصبح يشرب المر صامتًا، ويحشر نفسه في المواصلات، ثم ينظر في جيبه فلا يرى إلا الذكريات... وعندما يسمع في الأخبار عن رفع أسعار المحروقات، يمد يده المرتجفة ليطفئ التلفزيون، ليس توفيرًا للكهرباء، بل حفاظًا على صحته وضغطه".
وتابع: "ثم يأتي الجواب الجاهز من خزانة الردود القديمة: قرارات تصب في مصلحة المواطن، أو مصر من أرخص ١٠ دول في سعر البنزين. فيضحك المواطن ساخرًا ويهمس في نفسه: "معزة ولو طارت... وإحنا اللي بندفع التمن!".
واختتم أبو الفتوح حديثه بتوجيه رسالة لمتابعيه قائلاً: "أيها المواطن الكيوت... إصبر".