advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف تتعرفين على طفلك العنيد وتتعاملي معه دون صراعات؟

المصير

الخميس, 10 إبريل, 2025

10:25 م

كتبت : شيماء عمرو 

هل تشعرين بالإرهاق من كثرة معاركك اليومية مع طفلك العنيد؟ هل يرفض الأوامر ويصر على رأيه حتى في أبسط الأمور؟ لا تقلقي، فالعند عند الأطفال ليس اضطرابًا، بل مرحلة طبيعية يمكن التعامل معها بذكاء! في هذا المقال، سنخبرك بأسباب العند، وكيفية التعرف على الطفل العنيد، وأفضل استراتيجيات التعامل دون توتر


 كيفية  التعرف على الطفل العنيد؟
1.يرفض الأوامر باستمرار حتى لو كانت لصالحه.
2. يصمم على رأيه ولا يتراجع بسهولة.
3. يثور عند فرض القواعد ويحاول اختبار الحدود.
4. يصر على فعل ما يريد حتى لو عاقبته.
5. يتحدى السلطة (الأهل، المعلمين).
ملاحظة: ليس كل طفل قوي الإرادة عنيدًا! الفرق أن العنيد يرفض التعاون بطريقة سلبية، بينما صاحب الإرادة القوية يكون مستقلًا ولكنه منفتح للحوار.

لماذا يصبح الطفل عنيدًا؟
1. رغبته في الاستقلال : مرحلة طبيعية في النمو
2. تقليد سلوكيات الكبار إذا كان الأهل يعتمدون أسلوب الأمر والنهي دائمًا.
3. جذب الانتباه : يشعر بالإهمال فيلجأ للعند ليكون محور الاهتمام. 
4. التدليل الزائد أو القسوة المفرطة (كلاهما يؤديان إلى العناد. 
5. المقارنة بين الإخوة شعر بالإحباط فيتمسك برأيه. 
6. اضطرابات نفسية أحيانًا : مثل التوحد أو فرط الحركة، لكنها حالات نادرة. 

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد بذكاء: 
1ـ تجنبي الصراع المباشر: لا تستخدمي أسلوب "افعل هذا الآن!"، بل قدم خيارات: "هل تريد ارتداء الحذاء الأحمر أم الأزرق؟"
2 عززي التواصل الإيجابي: استمعي لرأيه وافهمي دوافعه، قولي : أعلم أنك غاضب، لكن يمكننا حل هذا معًا
3ـ ضعي حدودًا واضحة باحترام: بدلًا من: "لا تصرخ" قولي له : "أتفهم أنك غاضب، لكن الكلام بصوت هادئ أفضل.
4 ـ استخدمي أسلوب المكافأة لا العقاب: كافئي السلوك الجيد باهتمام إيجابي، مثل: "أحببت كيف رتبت غرفتك دون أن أطلب!"
5ـ كوني قدوة في الهدوء: الطفل يقلد ردود أفعالك، فإذا صبرت وحافظت على هدوئك، سيتعلم ضبط نفسه.
6ـ شجعيه على تحمل المسؤولية: أعطه مهامًا مناسبة لسنه (مثل ترتيب ألعابه)، ليشعر بالاستقلالية.

* تجنبي هذه الأخطاء الشائعة!
ـ الصراخ والعقاب القاسي يزيد المشكلة. 
ـ الاستسلام لطلباته: يعزز سلوك العناد. 
ـ وصفه بـ"العنيد" أمام الآخرين يصدق التوصيف. 
ـ المقارنة بأقرانه تقتل ثقته بنفثه 
فالعند ليس دائمًا صفة سلبية، فالأطفال العنيدون غالبًا ما يكونون أكثر ذكاءً وإصرارًا عندما يكبرون إذا تم توجيههم بشكل صحيح. المفتاح هو الصبر، الفهم، وبناء جسر من الثقة بينك وبين طفلك.
"الطفل العنيد ليس مشكلة، بل تحدي يمكنك تحويله إلى فرصة لتنمية شخصية قوية!