كتبت: شيماء عمرو
قال مات بوتينجر، نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، وليزا كوين، مديرة الشؤون الصينية السابقة في مجلس الأمن القومي الأمريكي، إن المنافسة بين الولايات المتحدة والصين قد تجاوزت حدود الحرب التجارية، لتتحول إلى معركة كبرى من أجل الهيمنة على العالم خلال القرن الحادي والعشرين.
وفي مقال مشترك نُشر على موقع The Free Press الأمريكي، أشار الباحثان إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وجّه ضربة قوية إلى الصين، في حين منح باقي دول العالم مهلة مدتها 90 يومًا في إطار حربه التجارية الشاملة.
رفع التعريفات الجمركية على الواردات الصينية
وأشارا الباحثان في مقالهما الذي نُشر على موقع،The freepress ، الأمريكي لى أنَّ ترامب كان قد ألغى التعريفات الجمركية "المتبادلة" على عشرات الشركاء التجاريين، بينما رفع التعريفات الجمركية على الواردات الصينية إلى 125%، "بأثر فوري".
من الفائز في المنافسة على الهيمنة العالمية؟
وقالا الباحثان أنَّه " ما بدأ في الأساس كصراع تجاري بالنسبة لترامب، هو بالنسبة لشي جين بينغ - الرئيس الصيني والأمين العام للحزب الشيوعي الصيني - ليس أقل من منافسة على الهيمنة العالمية في القرن الحادي والعشرين."
المنافسة صفرية
واستطردا في القول :" شي مُحق. الأمر يتجاوز التجارة بكثير. وسواءً شئنا أم أبينا، فإن "المنافسة صفرية" في جوهرها. فبينما سيطر ترامب على الحرب التجارية، يحقق شي تقدمًا في مجالات قد تكون أكثر أهمية: الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، والقوة العسكرية اللازمة للسيطرة على أهم قطاع عقاري في العالم - تايوان."