أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، اليوم، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، كانت "مهمة للغاية وشاملة". وأضاف لوموان أن الزيارة تركزت على جانبين رئيسيين: الأول هو تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، والثاني هو مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الوضع في قطاع غزة.
توقيع اتفاقيات ومناقشة قضايا اقتصادية وثقافية
وأشار المتحدث إلى أن الزيارة كانت فرصة لمناقشة الملفات الاقتصادية بين الجانبين، حيث تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة، بالإضافة إلى عقد منتدى الأعمال المصري الفرنسي. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة، مما جعل الزيارة شاملة وتغطي معظم القضايا الثنائية.
الزيارة فرصة لمناقشة خطة إعادة إعمار غزة
أوضح كريستوف لوموان أن زيارة ماكرون لمصر كانت أيضًا فرصة لمناقشة الخطة العربية لإعادة إعمار غزة، حيث أكد ماكرون دعمه لهذه الخطة. وأضاف أن الرئيس الفرنسي زار مدينة العريش للقاء الجهات الإنسانية العاملة على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، في خطوة تؤكد دعم فرنسا لجهود إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المحاصر.
مباحثات بين السيسي وماكرون وتعزيز الشراكة الاستراتيجية
تمت زيارة ماكرون إلى مصر بين 6 و8 أبريل 2025 بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وشهدت العديد من المباحثات بين الرئيسين تم خلالها توقيع اتفاقيات تعاون واتفاق على رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وهو ما أشاد به الرئيس الفرنسي.
دعم خطة إعمار غزة والاهتمام بالمعابر الإنسانية
كما تناولت المباحثات بين الرئيسين الملفات الإقليمية، وركزت على الوضع في قطاع غزة. وأكد ماكرون في تصريحاته دعمه الكامل لخطة إعادة إعمار غزة، مشددًا على أهمية فتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وكان لقاء ماكرون مع الجهات الإنسانية في العريش ذا أهمية خاصة، حيث سلط الضوء على ضرورة وقف إطلاق النار واستئناف إدخال المساعدات لغزة.