مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تبدأ الأسر المصرية في الاستعداد لموسم الأضاحي، الذي يشهد سنويًا زيادة كبيرة في الطلب على اللحوم الحية، سواء من العجول أو الأغنام.
وتترقب الأسواق المحلية تطورات الأسعار وسط تحديات اقتصادية وارتفاع في تكاليف الإنتاج، ما يثير تساؤلات حول تكلفة الأضحية هذا العام، ومدى تأثر الأسعار بعوامل مثل الأعلاف وسعر الدولار وحجم المعروض.
توقعات بارتفاع الأسعار
كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب عام الفلاحين، عن توقعاته بشأن أسعار اللحوم الحية خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والمتوقع أن يوافق 6 يونيو 2025، مشيرًا إلى أن السوق سيشهد ارتفاعًا في الأسعار نظرًا للطلب المتزايد وبدء المواطنين في شراء الأضاحي مبكرًا.
وقال أبو صدام، في تصريحات صحفية، إن عيد الأضحى يُعد موسمًا سنويًا يشهد اهتمامًا واسعًا من الأسر المصرية، ويتميز بزيادة الإقبال على شراء الأضاحي، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستهلاك وبالتالي زيادة الأسعار.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الموسم الحالي يختلف عن سابقه، إذ أن العام الماضي شهد تدنيًا في أسعار اللحوم وضعفًا في القوة الشرائية، بينما يأتي العيد هذا العام بالتزامن مع موسم حصاد القمح، ما يعني ضخ أموال جديدة في الأسواق، وانعكاس ذلك على تحسن القدرة الشرائية للمواطنين.
أسعار اللحوم الحية المتوقعة:
كيلو اللحم الجاموسي: حاليًا يتراوح بين 145 و150 جنيهًا، ومن المتوقع ارتفاعه إلى 155 جنيهًا.
كيلو اللحم البقري الحي: يسجل الآن 160 جنيهًا، ومن المرجح وصوله إلى 180 جنيهًا.
كيلو اللحم الضاني الحي: يبلغ حاليًا 180 جنيهًا، وقد يرتفع إلى 220 جنيهًا.
عوامل تؤثر على أسعار الأضاحي:
ارتفاع تكاليف الأعلاف: تُعد العامل الأهم في تحديد الأسعار، حيث يرفع تكلفة تربية الماشية.
سعر صرف الدولار: يؤثر على تكلفة استيراد الأعلاف والمعدات، وينعكس على أسعار اللحوم.
زيادة الطلب الموسمي: يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مع قرب عيد الأضحى.
تكاليف النقل والتوزيع: خاصةً مع ارتفاع أسعار الوقود.
التغيرات الاقتصادية العامة: كالتضخم وغلاء المعيشة.
شهدت أسعار الأضاحي في السنوات الماضية ارتفاعات متتالية، تأثرت بالتغيرات الاقتصادية والظروف العالمية، ومن المتوقع استمرار هذه الزيادة خلال عام 2025، ولكن بنسب متفاوتة حسب المناطق وظروف السوق المحلي.