advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد جولة خان الخليلي.. جامعة القاهرة تستقبل ماكرون اليوم

المصير

الإثنين, 7 إبريل, 2025

09:27 ص

تستعد جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، لاستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة تاريخية تشمل جولة داخل الحرم الجامعي و"القبة"، وحضور توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجال التعليم، بمشاركة قيادات التعليم العالي من البلدين، إلى جانب رؤساء المراكز والمعاهد البحثية.

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة في زيارة رسمية تستمر يومين، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، بالإضافة إلى بحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة.

ماكرون في خان الخليلي

اصطحب الرئيس السيسي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في جولة بخان الخليلي أمس بالقاهرة.

وقال جوده الحملاوي مدير الشركة المنظمة لاستقبال الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له بمطعم خان الخليلي، إنه خلال زيارة الرئيسين لم يتم إخلاء المطعم من السائحين، بل على العكس كان هناك مجموعة كبيرة من السائحين والمصريين.


تفاصيل الزيارة

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لقاءً ثنائيًا في القاهرة، أعقبه جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين، في إطار زيارة ماكرون الرسمية إلى مصر، والتي تستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين.

وشهد الرئيسان توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة، تؤكد عمق الشراكة المصرية الفرنسية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون في قطاعات الاقتصاد، التعليم، الطاقة، والدفاع.

كما استضافت القاهرة قمة ثلاثية جمعت الرئيس السيسي والرئيس ماكرون، إلى جانب الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، لبحث آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.

وركزت القمة على ضرورة وقف التصعيد، وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لدعم مساعي التهدئة، وتوفير مساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين، إلى جانب بحث خطة إعادة إعمار غزة، ومناقشة الأطر السياسية المطلوبة لاستئناف عملية السلام.

وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية رفيعة المستوى الدور المحوري الذي تلعبه مصر في القضية الفلسطينية، وحرصها على التنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين لضمان الاستقرار في المنطقة.