advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نصائح للاستمتاع بعيد الفطر بدون مشكلات أسرية

المصير

الإثنين, 31 مارس, 2025

07:24 ص

 

أكدت الدكتورة دعاء بيرو، استشاري الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، أهمية التحلي بالصبر والابتعاد عن افتعال المشكلات أو ممارسة الندية بين الزوجين عند التعامل مع المواقف المختلفة خلال عيد الفطر، مشيرة إلى ضرورة التعاون والمشاركة في أعباء المنزل، مثل تحضير الطعام المفضل للأسرة، مما يعزز روح المودة والتقدير بين الطرفين.

ترشيد النفقات وإعادة التدوير
أوضحت دعاء بيرو في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، أن الإنفاق خلال العيد يجب أن يكون مدروسًا، حيث يفضل تجنب شراء الطلبات غير الضرورية، مع إمكانية إعادة تدوير بعض الأغراض بدلاً من استهلاك المزيد من الموارد. كما نصحت بأهمية الاتفاق المسبق على زيارات العيد، خاصة لأهل الزوج، والاستمتاع معهم بالأجواء الاحتفالية دون خلافات، مع ترتيب خروجات الأطفال والتخطيط للأنشطة العائلية الترفيهية.

الاحترام والتفاهم داخل الأسرة
شددت خبيرة الإتيكيت على أن الاحترام المتبادل هو أساس أي علاقة ناجحة، موضحة أن كل فرد في الأسرة يجب أن يحترم آراء الآخرين حول كيفية قضاء العيد، مع التوصل إلى خطة ترضي جميع الأذواق، وتجنب النقاشات الحادة التي قد تفسد الأجواء الاحتفالية. كما أكدت ضرورة تقدير مشاعر الآخرين واحترام الحدود الشخصية لكل فرد.

التخلص من المشاعر السلبية وممارسة الامتنان
أشارت دعاء بيرو إلى أن بعض الأشخاص يعانون من مشاعر عدم الاستحقاق والتقدير الذاتي، خاصة في المناسبات السعيدة، حيث يسترجعون ذكريات الماضي المؤلمة بدلًا من الاستمتاع بالحاضر. وهنا أوصت بضرورة التحكم في هذه المشاعر السلبية من خلال تفعيل الامتنان، والتركيز على الأشياء الإيجابية في الحياة.

الخروج مع الأصدقاء وكسر الروتين
أوضحت بيرو أن قضاء العيد مع الأصدقاء يمكن أن يكون عدوى إيجابية تجلب السعادة، خاصة إذا كانت الصحبة ملهمة وداعمة. فالخروج من المنزل خلال العيد يكسر الملل والروتين، ويقلل من فرص نشوب المشكلات داخل الأسرة، مما يساهم في تحسين الحالة المزاجية للفرد.

أهمية المدح والتقدير بين الزوجين
أكدت استشاري الإتيكيت أن التقدير والابتعاد عن اللوم والانتقاد بين الزوجين من أهم عوامل الحفاظ على السعادة الأسرية، حيث تلعب الكلمات الطيبة والرومانسية دورًا كبيرًا في تعزيز الروابط العاطفية. وشددت على أهمية تبادل التهاني والتعبير عن السعادة بالعيد، إلى جانب المشاركة في الأنشطة العائلية مع الأبناء بعيدًا عن ضغوط العمل.

تجنب الملل والاحتفال بطرق مبتكرة
اختتمت بيرو نصائحها بالتأكيد على أن الملل هو العدو الأول للعيد، مشيرة إلى ضرورة كسر الروتين اليومي من خلال الاستيقاظ مبكرًا، الخروج من المنزل، والقيام بطقوس العيد المبهجة التي تبعث السعادة والطمأنينة في النفس. كما دعت إلى ابتكار طرق جديدة للاحتفال، تجعل العيد أكثر تميزًا وبهجة داخل الأسرة.