advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ارتفاع حصيلة زلزال ميانمار إلى أكثر من 1000 قتيل وتدمير واسع في البلاد

المصير

السبت, 29 مارس, 2025

08:14 ص

أعلنت السلطات في ميانمار أن حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد يوم الجمعة ارتفعت إلى أكثر من 1000 قتيل، إضافة إلى آلاف الجرحى والمفقودين. الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، تسبب في دمار واسع للمباني والبنية التحتية، وأثار حالة من الذعر في عدة مدن داخل البلاد، كما شعر به سكان الدول المجاورة، بما في ذلك تايلاند، الصين، والهند.

تفاصيل الزلزال والمناطق المتضررة
وقع الزلزال في شمال غرب مدينة ساجاينج بوسط ميانمار، وكان مركزه على عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وتسبب في انهيار مئات المباني، بما في ذلك منازل، مستشفيات، ومدارس، فضلًا عن انقطاع الكهرباء والاتصالات في العديد من المناطق المتضررة.

أكثر المناطق تضررًا:

ولاية ساجاينج: شهدت أكبر نسبة من الضحايا، حيث انهارت عشرات المباني السكنية والمؤسسات العامة.

مدينة ماندالاي: ثاني أكبر مدن ميانمار، تعرضت لخسائر جسيمة في الممتلكات والبنية التحتية.

العاصمة نايبيداو: سجلت أضرارًا أقل، لكنها شعرت بقوة الهزة الأرضية.

تايلاند والصين: وصلت ارتدادات الزلزال إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، حيث اهتزت المباني لعدة ثوانٍ، كما تأثرت مقاطعة يونان في جنوب غرب الصين.

حصيلة الضحايا والخسائر المادية
ارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 1000 قتيل، فيما أصيب أكثر من 2376 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة، وفقًا لآخر تحديث صادر عن السلطات المحلية. لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 30 شخصًا مفقودًا تحت الأنقاض، وسط توقعات بارتفاع أعداد القتلى مع استمرار عمليات البحث.

وقدرت السلطات حجم الدمار في البنية التحتية بمليارات الدولارات، حيث دُمرت جسور وطرق رئيسية، كما انهارت مستشفيات ومبانٍ حكومية، مما زاد من تعقيد جهود الإغاثة.

الاستجابة الحكومية والدولية
أعلن الحاكم العسكري لميانمار، مين أونج هلاينج، حالة الطوارئ في ست مناطق رئيسية، مشيرًا إلى أن الحكومة ستخصص موارد طارئة لجهود الإنقاذ والإغاثة. كما وجه نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية والمساهمة في جهود الإنقاذ.

الاستجابة الدولية:

الولايات المتحدة أعلنت استعدادها لإرسال فرق إنقاذ وتقديم مساعدات إنسانية طارئة.

الصين أرسلت فرق طوارئ لتقييم الأضرار والمساهمة في جهود الإنقاذ في المناطق الحدودية.

الاتحاد الأوروبي أعلن عن تخصيص حزمة مساعدات مالية طارئة لدعم جهود الإغاثة في ميانمار.

الوضع الحالي والتحديات
ما زالت فرق الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص المعدات والموارد، بالإضافة إلى استمرار الهزات الارتدادية التي تزيد من خطر انهيار المزيد من المباني. كما تشهد العديد من المناطق المتضررة نقصًا حادًا في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما ينذر بأزمة إنسانية إذا لم تصل المساعدات في الوقت المناسب.

يتوقع خبراء الزلازل هزات ارتدادية قوية خلال الأيام القادمة، مما يستدعي مزيدًا من الحذر واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان.