لم تتمالك والدة المعلم إبراهيم الطوخي، أشهر بائع سمين في المطرية، دموعها وهي تستعيد ذكريات نجلها الراحل، الذي كان مثالًا للطيبة والحنان، ليس فقط تجاه أسرته بل مع كل من عرفه.
وداعًا صاحب "الجملي هو أملي"
توفي المعلم إبراهيم الطوخي بعد رحلة كفاح طويلة، حيث خضع مؤخرًا لعملية استئصال المرارة وتعافى منها، لكن القدر لم يمهله طويلًا. والدته، التي عاشت معه منذ وفاة والده قبل 30 عامًا، تحدثت بقلب يملؤه الحزن والفخر في آن واحد، قائلة: "راضية عليه لأنه كان حنين وعمره ما زعلني، ومسبنيش لحظة من يوم وفاة والده.. كان كريمًا مع الجميع، يعطف على الفقراء ويحل مشاكل أهل منطقته في الخفاء".
وأضافت: "كان دايمًا يقولي محبة الناس عندي بالدنيا.. ودا الورث الحقيقي اللي سابه لولاده الأربعة".