advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تراجع أسهم شركات السيارات العالمية بعد إعلان ترامب فرض رسوم جمركية جديدة

المصير

الجمعة, 28 مارس, 2025

12:23 ص

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على جميع المركبات وقطع غيار السيارات المصنعة في الخارج والمستوردة إلى الولايات المتحدة. وأدى هذا الإعلان إلى تراجع أسهم كبرى شركات صناعة السيارات العالمية، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية.

تراجع أسهم الشركات الكبرى في قطاع السيارات
شهدت شركات السيارات الأوروبية الكبرى، مثل بي إم دبليو وفولكس فاجن ومرسيدس وبورشه، انخفاضًا ملحوظًا في قيمتها السوقية، حيث فقدت مجتمعة 4.84 مليار دولار، وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز. ويرجع هذا الانخفاض إلى القلق المتزايد بين المستثمرين بشأن الارتفاع المحتمل في تكاليف الإنتاج والتعقيدات اللوجستية، خاصة مع تباطؤ وتيرة التحول نحو السيارات الكهربائية.

كما تأثرت أسهم شركة تسلا بشكل خاص، حيث انخفضت بنسبة 5.5% في تعاملات ما قبل التداول يوم الخميس، ليصل إجمالي انخفاضها منذ بداية مارس إلى 16.6%.

استجابة شركات السيارات العالمية للرسوم الجديدة
ردًا على هذا القرار، كشفت عدة شركات عالمية، من بينها هيونداي ومرسيدس وفولكس فاجن وأودي وفولفو، عن خططها لنقل جزء من إنتاجها إلى الولايات المتحدة لتجنب الرسوم الجمركية المحتملة. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز توطين التصنيع وتقليل تكاليف الاستيراد.

تويوتا وهوندا في وضع أفضل رغم التراجع
كانت تويوتا وهوندا من بين الشركات الأقل تأثرًا بالقرار، نظرًا لأن كلاهما يمتلك قواعد إنتاجية قوية داخل الولايات المتحدة. ورغم ذلك، تراجعت أسهم الشركتين بنسبة 2%، وهو أقل مقارنة بالخسائر الأكبر التي تكبدتها شركات أخرى.

في المقابل، شهدت شركات كبرى أخرى انخفاضات متفاوتة في أسهمها، أبرزها:

ستيلانتيس وبورشه: تراجع بأكثر من 4%.

جنرال موتورز: انخفاض بنسبة 6.5%.

فورد: تراجع بنسبة 4.3%.

مرسيدس: انخفاض بنسبة 2.8%.

تداعيات مستقبلية محتملة على صناعة السيارات
يأتي هذا التوجه في ظل التوترات التجارية المتزايدة بين الولايات المتحدة وشركات السيارات العالمية، مما قد يدفع العديد من المصنعين إلى إعادة النظر في استراتيجياتهم الإنتاجية والتوسعية. كما أنه قد يؤثر على أسعار السيارات داخل الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى زيادة تكلفة السيارات المستوردة للمستهلكين الأميركيين.

في ظل هذه التطورات، يترقب المستثمرون والأسواق العالمية الخطوات القادمة للإدارة الأميركية وشركات السيارات الكبرى، لمعرفة كيفية التكيف مع التحديات الجديدة في قطاع صناعة السيارات.