advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

سرقة منظمة في مصنع شيفروليه بولاية كنتاكي تكشف عن ثغرات أمنية

المصير

الأربعاء, 26 مارس, 2025

11:56 م

شهد مصنع شيفروليه في ولاية كنتاكي حادثة سرقة مثيرة للجدل، حيث تمكن مجموعة من اللصوص من اقتحام المصنع وسرقة ثماني سيارات من طراز كورفيت C8. وجاءت هذه الحادثة لتثير تساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة في المنشآت الصناعية الخاصة بصناعة السيارات، خاصة مع ارتفاع قيمة السيارات الفاخرة.

تفاصيل الحادثة
وقعت السرقة في الأسبوع الأخير من شهر مارس 2025، حيث استخدم اللصوص خطة محكمة للوصول إلى المركبات داخل المصنع. وفقًا للتقارير الأولية، قام الجناة بعمل ثقب في سياج المصنع، مما مكنهم من الدخول إلى المنشأة وسرقة السيارات دون إثارة الشكوك في البداية.

بدأت التحقيقات بعد العثور على إحدى سيارات كورفيت في مجمع سكني، حيث كانت تحمل ملصقات المصنع وأغلفته الأصلية. بعد إبلاغ الشرطة، تم الكشف عن الفتحة الموجودة في السياج، الأمر الذي دفع جنرال موتورز إلى إجراء مراجعة فورية لمخزون السيارات، لتتأكد من فقدان ثماني سيارات.

توضيح بشأن كورفيت ZR1
أثارت بعض الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي جدلًا حول احتمالية سرقة سيارة كورفيت ZR1، وهو ما نفته جنرال موتورز بشكل قاطع. وأوضحت الشركة أن السيارة التي ظهرت في الصور لم تكن ضمن المركبات المسروقة، بل كانت تُستخدم من قبل أحد مسؤولي المصنع للمساعدة في عملية استرجاع السيارات.

ضبط السيارات المسروقة ومحاولة بيعها
بعد أيام من التحقيق، تمكنت الشرطة من تعقب السيارات المسروقة بعد ورود تقارير عن محاولة بيعها في موقف سيارات تابع لشركة Lowe’s في منطقة بولينج جرين. وكشفت التحريات أن بعض السيارات تعرضت لأضرار أثناء عملية النقل، وفقًا لشهادات سائقي الشاحنات الذين تورطوا في تهريب المركبات.

كما أكدت الشرطة أنها تمكنت من احتجاز شخص واحد على الأقل على ذمة التحقيق، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف بقية أفراد العصابة المتورطة في السرقة.

إجراءات أمنية مشددة بعد الحادثة
بعد استعادة جميع السيارات المسروقة، تعهدت جنرال موتورز بتعزيز الإجراءات الأمنية في المصنع لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. ومن المتوقع أن تشمل هذه الإجراءات تحسين أنظمة المراقبة، وزيادة عدد الحراس الأمنيين، وتعزيز مراقبة المخزون داخل المنشأة.

تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه صناعة السيارات، خاصة مع ارتفاع الطلب على المركبات الرياضية الفاخرة، مما يجعلها هدفًا مغريًا لعصابات السرقة المنظمة.