انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن "حكومة لا تلتزم بقرارات المحكمة تُعتبر إجرامية ولا يجب اتباعها".
ودعا لابيد الحكومة إلى العودة إلى رشادها وإعلان نتنياهو التزامه بقرارات القضاء، في حين وصف المعارضة الوضع بأنه يشير إلى انحلال النظام السياسي.
من جانبه، هاجم نتنياهو المعارضة متهمًا إياها "بإثارة الفوضى"، بينما وجه كل من زعيم معسكر الدولة بيني جانتس والرئيس الأسبق للأركان جادي آيزنكوت تحذيرًا شديدًا بأن إسرائيل "في خطر" بسبب الانقسام الداخلي المتفاقم.
وأشار رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت إلى أن إسرائيل "أقرب إلى حرب أهلية"، وسط أزمة سياسية متصاعدة تنبع من إصرار نتنياهو على إقالة رئيس الشاباك رونين بار.
وتفاقم الانقسام السياسي بعد قرار إقالة بار وتجميد قرار المحكمة العليا، بالإضافة إلى التصويت بالإجماع في البرلمان على حجب الثقة عن المستشارة القضائية جالي بهاراف ميارا، ما أثار غضبًا شعبيًا واسع النطاق.
وفي ظل هذه الاضطرابات، استقال أو أُقيل سبعة من أصل ثمانية مسؤولين كبار منذ 7 أكتوبر 2023، ليظل نتنياهو وحده في قمة القيادة.