أنهى آلاف المحتجين الشباب في الهند، اليوم الأحد، أسابيع من التظاهرات التي شهدتها البلاد، واحتفلوا في الشوارع بعد استقالة وزير التعليم، واستجابة حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لمطالبهم بإصلاح نظام الامتحانات، عقب أزمة غش وتسريب واسعة أثارت غضبًا شعبيًا.
وشهدت الاحتجاجات، التي اندلعت منذ أواخر يونيو، تصعيدًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، حيث سار آلاف المتظاهرين نحو البرلمان، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، في واحدة من أبرز الأزمات السياسية التي تواجه حكومة مودي خلال ولايته الثالثة.
تسريب الامتحانات السبب
وجاءت الاحتجاجات عقب تسريب أوراق امتحان وطني، ما دفع السلطات إلى إلغاء الاختبار وإعادته، وهو ما أثر على نحو مليوني طالب، وأعاد إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى نظام الامتحانات، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن فرص العمل ومستقبل الشباب في البلاد.
وشكلت استقالة وزير التعليم، دارميندرا برادان، المطلب الرئيسي للمحتجين، في خطوة اعتبرها مراقبون مفاجئة، لا سيما أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي عُرف برفضه الرضوخ لضغوط الشارع.
وعقب إعلان الاستقالة، احتشد آلاف الشباب في منطقة جانتار مانتار بالعاصمة نيودلهي، مرددين هتافات النصر، فيما أعلنت حركة "حزب شعب الصراصير"، التي قادت الاحتجاجات، إنهاء التظاهرات بعد تحقيق مطالبها.
وقال مؤسس الحركة، أبهيجيت ديبكي، وسط احتفالات المحتجين، إن الحركة نجحت في تحقيق هدفها، مؤكدًا انتهاء موجة الاحتجاجات التي استمرت لأسابيع.
موضوعات متعلقة
مع اتساع حرائق الغابات.. السويد تدعم فرنسا بطائرات إطفاء وإجلاء نحو 200 ألف شخص