يستعد المطرب حجازي متقال لإطلاق أغنيته الجديدة "قاع الحياة"، التي كتب كلماتها الشاعر محمد البدري، ولحنها حجازي متقال بنفسه، فيما تولى التوزيع الموسيقي إسلام غلاب. وتأتي هذه الأغنية ضمن سلسلة من الأعمال التي يسعى من خلالها متقال إلى تقديم لون غنائي مميز يمزج بين التراث الصعيدي والموسيقى الحديثة.
الطعام في الصعيد.. طعم ومذاق خاص
خلال ظهوره في أحد البرامج تحدث حجازي متقال عن العادات الغذائية المميزة في صعيد مصر، مؤكداً أن "الأكل في الصعيد له طعم ومذاق خاص غير طبيعي". وأشار إلى عشقه للأطعمة الصعيدية التقليدية، مثل الطواجن والعيش الشمسي، الذي يُترك ليختمر ثم يُخبز في الأفران التقليدية، مما يمنحه مذاقًا فريدًا.
وأوضح أن تناول الطعام في الصعيد يتم عادةً على "الطبلية"، وهي مائدة خشبية منخفضة يجتمع حولها أفراد العائلة، مما يعزز روح الترابط الأسري، مؤكداً أن هذه العادة جزء لا يتجزأ من التراث والتقاليد التي نشأ عليها أهل الصعيد.
طقوس الأفراح في الصعيد
تحدث حجازي متقال عن الأجواء المميزة للأعراس الصعيدية، مشيرًا إلى أنها تمتد لمدة سبعة أيام كاملة، حيث يتخللها العديد من الطقوس الخاصة التي تعكس عراقة العادات والتقاليد المتوارثة عبر الأجيال. وأوضح أن هذه الاحتفالات لا تقتصر على العروسين فقط، بل تشمل العائلة والأصدقاء والجيران، في أجواء يغلب عليها الغناء والرقص الشعبي بمشاركة جميع أفراد المجتمع.
الوشم.. تعبير عن الحب والذكريات
كشف حجازي متقال عن عشقه للوشم، مشيرًا إلى أن الرجل الصعيدي قد يضع الوشم على أي مكان في جسده، كنوع من التعبير عن الحب والارتباط العاطفي بأشخاص أو أحداث مهمة في حياته. وأوضح أنه قام برسم وشم لوالدته على ذراعه، تعبيرًا عن حبه العميق لها، قائلاً: "والدتي هي عشقي في الدنيا، فهي إنسانة خيّرة، تجامل الجميع، وتساند كل من يحتاج إليها."
وأضاف أنه قام أيضًا بوضع وشم باسم والده، وأسماء أبنائه، إلى جانب وشوم أخرى تحمل ذكريات خاصة بالنسبة له، مؤكدًا أن هذه الرموز تظل محفورة على جسده كما هي محفورة في قلبه.
بهذه التصريحات، كشف حجازي متقال عن جوانب مختلفة من حياته الشخصية والفنية، مؤكدًا ارتباطه العميق بتراثه الصعيدي وتقاليده، سواء في الطعام أو الاحتفالات أو حتى في تعبيره عن مشاعره من خلال الوشم.