advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

المخابرات المصرية كلمة السر.. أزمة أسرى يوم السبت في طريقها للحل

المصير

الخميس, 13 فبراير, 2025

04:19 م

 

تواصل المخابرات العامة المصرية جهودها الدؤوبة لإنهاء أزمة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، في إطار مساعيها الحثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة. هذه الجهود، التي بدأت منذ أكثر من عام عقب عملية طوفان الأقصى في أكتوبر 2023، لعبت دورًا محوريًا في الوصول إلى التهدئة، رغم التعقيدات والتحديات المستمرة.

اجتماع حاسم في القاهرة

عقد وفد من حماس برئاسة خليل الحية اجتماعًا مطولًا في القاهرة مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، في إطار جولة جديدة من المباحثات الرامية إلى إزالة العقبات التي تعترض تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى واستكمال هدنة طويلة الأمد.

وأكدت مصادر مصرية مطلعة أن الاجتماع كان مثمرًا، حيث باتت الأمور تتجه نحو الانفراج، وسط تقدم ملحوظ في حل بعض القضايا العالقة، مما يعزز فرص تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار واستئناف عمليات تبادل الأسرى بين الجانبين.

تقدم ملموس في الوساطة المصرية

أوضحت المصادر أن جهود الوساطة المصرية نجحت في إقناع إسرائيل بالموافقة على إدخال شحنات الوقود والمعدات الطبية العاجلة إلى قطاع غزة، في خطوة تعكس تقدمًا ملموسًا في التفاوض. كما تجري محاولات مكثفة لانتزاع موافقة إسرائيلية على إدخال المنازل الجاهزة والخيام، وهو الملف الذي لا يزال قيد البحث.

وأشارت المعلومات إلى أن هناك احتمالات قوية للموافقة على إدخال الكرفانات بحلول يوم الخميس، ما قد يمهّد لاستكمال تبادل الأسرى، ويزيل آخر العقبات أمام تنفيذ الاتفاق.

توتر وتهديدات متبادلة

ورغم هذه الجهود، لا تزال الأوضاع متوترة، حيث أعلن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، عن تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين الذين كان مقررًا الإفراج عنهم السبت القادم، مرجعًا ذلك إلى الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، مهددًا بإعادة الحرب إلى قطاع غزة في حال لم تستأنف حركة حماس عملية تبادل الأسرى حتى ظهر السبت المقبل.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد أمهل حماس حتى السبت للتراجع عن قرار التأجيل، مؤكدًا أنه قد يطالب بإلغاء الهدنة إذا لم يتم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في الموعد المحدد.