أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التصدق من مال المتوفى جائز شرعًا، ويصل ثوابه إليه، مشيرًا إلى أن هذا من الأعمال التي ينتفع بها الميت بعد وفاته.
وأوضح فخر أنه يمكن للأبناء الصلاة أو الصيام وإهداء ثوابهما للوالدين المتوفين، لكن ذلك يكون في صورة هبة للثواب وليس قضاءً عنهم، إذ لا يُسقط الصلوات أو الصيام الذين فاتاهما في حياتهما.
أما بشأن الصيام الواجب الذي لم يتمكن المتوفى من قضائه، فقد أشار إلى أن الكفارة الشرعية عنه هي إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، ويتم ذلك من ماله إن وُجد، أو يتكفل بها أحد أبنائه أو أقاربه، كما يمكن جمعها من أموال الزكاة والصدقات.
وشدد أمين الفتوى على أنه لا يشترط دفع كفارة الصيام بتكلفة باهظة، بل يكفي إخراجها بأقل التكاليف الممكنة، مما يسهل على الفقراء أداءها عن ذويهم، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ومراعاة ظروف الناس المختلفة.