وأوضح البحث أن الدراسات العلمية أكدت أن النوم له تأثير مباشر على اليقظة والانتباه والمزاج، بالإضافة إلى تأثيره الكبير على اكتساب المفردات والذاكرة والنمو بشكل خاص في مرحلة الطفولة المبكرة.
وحذر البحث من الأضرار الناتجة عن نقص النوم لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن قلة النوم قد تؤدي إلى مشاعر الغضب والعصبية ونقص الانتباه، مما يؤثر سلبًا على أداء الأطفال في المدرسة. كما أشار إلى أن نقص النوم في مرحلة الطفولة قد يرتبط بمشاكل في جهاز المناعة، بالإضافة إلى زيادة القلق والاكتئاب.
وقدم البحث مجموعة من النصائح التي تساعد الأطفال على الاسترخاء والنوم الجيد، مثل الحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية قبل النوم، ممارسة النشاط البدني المنتظم لمدة ساعة يوميًا، وتقليل استهلاك الكافيين، خاصة في الساعات التي تسبق النوم. كما نصح بتجنب تناول كميات كبيرة من الطعام قبل النوم، والحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، والابتعاد عن السهر.
كما تناول البحث أيضًا أهمية الاستيقاظ المبكر، مشيرًا إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد دعا إلى بركة الصباح في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، مثل الحديث الذي ورد في صحيح البخاري وصحيح مسلم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بكورها"، مما يبرز أهمية النشاط والهمة في الصباح الباكر.
وشجع التقرير الأطفال على تبني هذه العادات الصحية التي ستساعدهم على تحسين نومهم وأداء مهامهم اليومية بنشاط وحيوية.