نور الشريف
يظل عام 1983 محطة فارقة واستثنائية في مسيرة الراحل نور الشريف، حيث أطلق عليه بنفسه وصف "الربيع الفني" لما شهده من توهج سينمائي ونشاط مكثف أثمر عن عرض خمسة من أبرز أعماله الخالدة في ذاكرة السينما المصرية، وفي مقدمتها "سواق الأتوبيس"، و"حدوتة مصرية"، و"غريب في بيتي"، و"العار".
وحصد الفنان القدير خلال ذلك العام التاريخي تكريمات واعترافات دولية ومحلية غير مسبوقة؛ إذ ينافس بقوة على جائزة أفضل ممثل في مهرجان فينيسيا السينمائي عن دوره في "حدوتة مصرية"، قبل أن ينال جائزة التمثيل الأولى من مهرجان نيودلهي عن أداء "سواق الأتوبيس"، متبوعة بـ 4 جوائز كبرى من مهرجانات الدولة والجمعيات الأهلية عن إجمالي أعماله.
ورغم النجاح المدوي، تسبب هذا التوهج المكثف في خلق تحدٍ كبير للفنان الكبير؛ حيث اعتبر النقاد والجمهور أن المستويات الرفيعة التي قدمها دفعة واحدة رفعت سقف التوقعات بشكل يصعب تكراره بذات الكثافة لاحقاً، ليبقى عام 1983 علامة مسجلة باسم "صائد الجوائز" وأحد العناوين الرئيسية في تاريخه الحافل.
مواضيع متعلقة
إيقاعات صيفية تُشعل الحماس.. نجمة البوب تُباغت جمهورها بمفاجأة سارة