مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسب الرطوبة، تتزايد المخاطر الصحية الناتجة عن الطقس الحار، إذ تؤكد الجهات الصحية أن الرطوبة المرتفعة تقلل من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة عبر التعرق، ما يرفع احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة لدى كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
ويؤكد الخبراء أن الوقاية تبدأ بخطوات بسيطة يمكن لكل سيدة تطبيقها لحماية نفسها وأفراد أسرتها، وفي مقدمتها الحرص على شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم، حتى في حال عدم الشعور بالعطش، مع تقليل تناول المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، لأنها قد تزيد من فقدان السوائل.
كما ينصح بارتداء الملابس القطنية الخفيفة وواسعة المقاس، والابتعاد عن التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، إلى جانب البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة قدر الإمكان، خاصة للأطفال وكبار السن.
وللتخفيف من تأثير الحرارة، يوصي الخبراء بالاستحمام بالماء الفاتر عند الشعور بارتفاع حرارة الجسم، مع استخدام المراوح وفتح النوافذ لتحسين حركة الهواء داخل المنزل، فضلًا عن تجنب ممارسة أي مجهود بدني شاق خلال فترات الحر والرطوبة المرتفعة.
علامات لا يجب تجاهلها
وشدد المختصون على ضرورة الانتباه لأعراض الإجهاد الحراري، والتي تشمل الدوخة، والصداع، والتعرق الشديد، والغثيان، وتسارع ضربات القلب.
أما في حال ظهور أعراض أكثر خطورة، مثل فقدان الوعي، أو الارتباك، أو توقف التعرق رغم ارتفاع حرارة الجسم، فيجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو طلب الإسعاف، لأنها قد تكون مؤشرات على الإصابة بضربة شمس تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا.
ويؤكد الخبراء أن اتباع هذه الإجراءات الوقائية البسيطة يساعد على تقليل مخاطر الطقس الحار، ويحافظ على صحة الأسرة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.
موضوعات متعلقة
نهاية حلم ميسي.. كيف علقت الصحف الإسرائيلية على نهائي كأس العالم؟