أشعل مطرب المهرجانات حسن شاكوش حماس وشغف جمهوره العريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما شارك صورة فوتوغرافية جديدة ومفاجئة جمعته بنجم الموسيقى الشعبية أوكا.
وجاءت الصورة مصحوبة بتعليق مقتضب ومثير يحمل اسميهما: «شاكوش وأوكا»، ليعلن بذلك رسميًا عن التحضير لتعاون فني مرتقب وعمل غنائي مشترك من المقرر طرحه خلال الفترة القليلة المقبلة، وسط تفاعل هائل وترقب كبير من محبي الأغنية الشعبية.
ويُمثل هذا المشروع الفني التعاون الغنائي الأول على الإطلاق الذي يجمع بين حسن شاكوش وأوكا في مسيرتهما الفنية، وهو ما أثار فضول وتساؤلات الجمهور لمعرفة تفاصيل "التراك" المنتظر.
ورغم أن الثنائي لم يستقرا بشكل نهائي حتى الآن على الاسم التجاري للأغنية، إلا أنهما انتهيا بالفعل من وضع الخطوط العريضة لـفكرة العمل، واستقرا على تقديمه بفلسفة وطريقة موسيقية مختلفة تمامًا عن الأنماط السائدة والأعمال التقليدية التي قدمها كل منهما بشكل منفرد في السابق.
وفتح هذا الإعلان المفاجئ باب التكهنات والتحليلات الموسيقية بين رواد السوشيال ميديا حول الهوية الفنية للأغنية المرتقبة؛ حيث عُرف حسن شاكوش بتقديم المهرجانات ذات الطابع الشعبي والغزلي والإيقاعات الراقصة السريعة، بينما اتجه أوكا في الآونة الأخيرة إلى تجديد جلده الفني وتقديم أعمال تمزج بذكاء بين روح المهرجانات وموسيقى الراب العصرية.
وتتركز تساؤلات الجمهور حول ما إذا كان أوكا سيجذب شاكوش إلى عالم الراب الذي احترفه مؤخرًا، أم سيعيد شاكوش صديقه أوكا إلى أجواء المهرجانات الشعبية الكلاسيكية، مما يجعل هذا اللقاء بمثابة دمج ممتع بين لونين موسيقيين مختلفين.
