شهدت الساعات الأخيرة تطورًا إنسانيًا لافتًا في القصة التي شغلت بال جماهير الكرة المصرية، بعد أن أطلت والدة النجم مصطفى زيكو في تصريحات تليفزيونية جديدة حملت عتابًا أموميًا رقيقًا ومؤثرًا أثار تعاطف الملايين.
وعبّرت الأم بصدق وعفوية عن حزنها لعدم قضاء نجلها وقت الاحتفال معها، مشيرة بنبرة تملؤها الغيرة المحمودة إلى أنه انشغل بشراء الملابس، ومازحته قائلة إن زوجته أصبحت الشخص الأهم في حياته لتأتي هي في المرتبة الثانية، وهو العتاب الذي لخص بساطة الأمهات ورغبتهن الدائمة في الاستئثار بالمكانة الأولى في قلوب أبنائهن مهما بلغت شهرتهم.
رد فوري من الابن البار يذيب القلوب
ولم يتأخر رد النجم الشاب مصطفى زيكو على عتاب والدته الذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ سارع عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك" بنشر رسالة دافئة ومؤثرة تفيض بمشاعر البر والامتنان لينهي بها أي جدل.
وأكد زيكو في كلماته لوالدته قائلًا: "أنتِ دائمًا رقم واحد يا ست الكل، وهتفضلي في مكانتك الأولى عندي طول العمر"، ليؤكد أمام الجميع أن بر والدته وتطييب خاطرها يأتي فوق كل اعتبار، وأن لمعان الشهرة وأضواء الملاعب لم ولن يغيرا من مكانة "نبع الحنان" في قلبه.
كواليس الشوق والغياب الطويل خلف الشاشات
وتأتي هذه الكلمات المتبادلة لتكشف عن حجم التضحيات الإنسانية التي تعيشها أسر اللاعبين؛ حيث كشفت الوالدة في وقت سابق عبر برنامج "صبايا الخير" أنها لم ترَ نجلها منذ نحو شهرين، وتحديدًا منذ سفره لمعسكر الولايات المتحدة الأمريكية في العشرين من مايو الماضي.
ورغم محاولاتها المستمرة لترتيب لقاء معه، حتى لو تطلب الأمر ذهابها إلى الاستاد وتحمل مشاق الزحام والتدافع الجماهيري، فإن خوف زيكو الشديد على صحتها جعله يرجوها الانتظار حتى تنتهي الاحتفالات والمباريات ليعود ويرتمي في أحضانها، وهو ما يترجم ملامح علاقة استثنائية مليئة بالحب المتبادل بين النجم ووالدته.
