advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"الزراعة" تحمل المربين مسؤولية نفوق المواشي بعد إصابتها بمرض الجلد العقدي

مصطفى علوان

الخميس, 16 يوليو, 2026

07:29 م

خرجت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بأول تعليق رسمي لحسم الجدل المثار حول انتشار مرض "الجلد العقدي" بين الثروة الحيوانية في عدة محافظات.

وفي تصريحات صحفية حاسمة، كشف الدكتور حامد الأقنص، رئيس هيئة الخدمات البيطرية، عن الموقف الوبائي الحالي، مؤكداً أن الشكاوى الرسمية التي تلقتها الوزارة حتى هذه اللحظة تتركز في محافظة المنيا فقط، نافياً ما تردد حول تفشي المرض بشكل كارثي في كافة أنحاء الجمهورية.

وأوضح رئيس هيئة الخدمات البيطرية أن الإصابات المرصودة استهدفت فقط المواشي التي لم يتلقَّ أصحابها التحصينات اللازمة لها.

وأشار إلى أن تزامن فصل الصيف مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة يسهم في انتشار الذباب والناموس والحشرات الناقلة للمرض بشكل كثيف، مؤكداً أن إهمال المربين في تقديم اللقاحات الوقائية لحيواناتهم في المواعيد المحددة جعلها صيداً سهلاً للمرض الذي قد يتطور في بعض الحالات ويؤدي إلى نفوق الماشية.

وفي سياق طمأنة الأسواق والمربين، شدد الدكتور الأقنص على أن "الجلد العقدي" إلى جانب "الحمى القلاعية" هي من الأمراض المستوطنة تاريخياً في البيئة المصرية وليست أمراضاً وافدة أو جديدة.

وأكد أن جميع مديريات الطب البيطري على مستوى الجمهورية تمتلك مخزوناً استراتيجياً ضخماً يحتوي على 5 أنواع مختلفة من الأمصال واللقاحات الفعالة، نافياً وجود أي نقص في الكميات، لافتاً إلى أن الوزارة تطلق حملات تحصين قومية مرتين سنوياً (قبل دخول فصلي الصيف والشتاء) لحماية الثروة الحيوانية.

ووجه رئيس الهيئة نداءً عاجلاً وشديد اللهجة لكافة الفلاحين ومربي الماشية بضرورة التوجه الفوري لأقرب وحدة بيطرية لتحصين حيواناتهم بشكل عاجل. وعبر الأقنص عن أسفه من تقاعس البعض قائلاً: "اللي مبيحصنش ملوش إلا نفسه".

وأشار إلى أن فرق الأطباء البيطريين تطرق أبواب المنازل في القرى والنجوع ضمن حملات التوعية والإرشاد المستمرة طوال العام، ولكن إهمال بعض المواطنين وتراجعهم عن التجاوب مع الحملات هو ما يتسبب في هذه الخسائر.